قصص سكس محارم

قصص سكس نيك بلا انقطاع مع لولي بعد ان اشتهيت الكس لمدة شهرين

54views

قصتي التي انا بصدد سردها عليكم هي حقيقية حدثت معي شخصيا في احلى نيك مع لولي التي بقيت معها لمدة ليلة كاملة لم يرتخي فيها زبي و لم يفقد انتصابه من شدة روعتها و حلاوتها حيث اخذتها معي في السيارة و اتجهنا الى شقة امتلكها و مارسنا الجنس و النيك دون انقطاع . كانت لولي من احلى النساء و اجملهم ممن تعفت عليهن و في تلك الليلة كنت مشتهيها بقوة بسبب غيابي عنها لمدة شهرن كاملين اين كنت غائبا بسبب عملي في شركة البترول و كما هو معلوم فان الشركة كانت في قلب الصحراء و هي منطقة معزولة و ممنوعة الدخول على الاجانب . و بعدما عدت الى  العاصمة كان اول امر اقوم به هو الاتصال بلولي  واخبرتها انني في وضع لا يسمح لي بالانتظار اكثر لاني بحاجة الى نيك معها و في اول ليلة من رجوعي ركبت سيارتي متجها بها الى الحي الذي تسكن فيه لولي و حملتها معي متجها الى شقتي الفارغة . بمجرد ان ركبت لولي حتى احسست ان النشوة تغمرني و رغبة الجنس التي كانت اكثر من اللزوم خاصة حين جلست امامي و ارتفعت تنورتها الى نصف فخذها الابيض و بدا معه قلبي يخفق و الشهوة ترتفع و تعلو و كنت اقود سيارتي بيدي اليسرى و اليمنى كنت اتحسس بها على فخذها و المس لها صدرها من فوق الملابس و انا احس انني اريد ان اقذف حتى قبل ان انيكها بينما كانت لولي تلعب بزبي و تمرر يدها عليه لانها ايضا كانت ممحونة و مشتاقة الى زبي في كسها . و ما ان وصلنا الى العمارة حتى نزلت و فتحت لها باب السيارة و صعدنا الى الطابق السادس  ثم فتحت لها الباب و دخلت وراءها حيث هجمت عليها و لم اتمالك نفسي من رغبة نيك التي اجتاحتني و كانني لم انكها من قبل و بدات اقبلها كالمجنون و انفاسي الحارة تتضاعف مع كل قبلة على شفتيها الدافئتين ثم ضممتها بقوة و رفعت لها التنورة و ادخلت يدي من تحت كيلوتها و لمست لها طيزها الطري و ادخلت اصبعي في فتحة طيزها ثم رفعت لها البودي الابيض الذي كانت ترتديه و شعرت لحظتها انني ساغتنم كل الدقائق الى غاية الصباح كي اتمتع في نيك حار و ساخن مع لولي في تلك الليلة التي كانت ساخنة جدا و ما ان رايت بزازها التي كانت تحت الستيان حتى اخرجتهما بيدي و بقيت امص الحلمتين التان انتصبتا بشدة و كان لونهما وردي مائل الى الاحمر مثل حبتي تمر شهيتين و كنت اعضهما عضات خفيفة كانت تزيد من محنتي و محنتها و دون ان اجعلها تحس نزعت عنها كيلوتها و لمست لها كسها فوجدته يقطر من الماء و هنا لم اشعر كي ادخلت زبي فيه الا حين احسست بحرارته و لذته الكبيرة و بدات نيك قوي مع لولي و كلانا واقف حيث انني لم انزع حتى ثيابي من قوة الشهوة التي كنت عليها بل اخرجت زبي فقط . و كنت كلما ادخلت زبي في الكس احس انني ادخلته في الماء الساخن و ايضا احسست ان كسها مملوء بالصابون حيث كان زبي يتزحلق فيه بكل حلاوة و متعة و اسمع صوت يشبه صوت غسل اليدين بالصابون و شعرت بحرارة كبيرة تتحرك داخل جسمي و ارتعاش قوي ثم تملكتني رغبة كانت اقوى مني و لم اتمالك نفسي معها حتى اخرجت زبي بسرعة من داخل كس لولي الممتع ثم امسكت علبة سجائر فارغة كانت امامي و ادخلت راس زبي فيها بسرعة و بدا المني يتدفق فيها حتى امتلات تقريبا الى الثلث و كان المني يومها كثيفا جدا و شديد البياض و يشبه الجبن كثيرا و احسست ان راحة كبيرة تغمرني و نشوة رائعة بعد نيك ساخن و سريع جدا مع لولي و ما فاجاني اكثر هو بقاء زبي منتصبا حيث لم ينكمش و لو للحظة واحدة . نظرت الى زبي و تفاجات من حجمه الذي كان يبدو اكبر بكثير مما كنت معتادا على رؤيته و كانت عروقه منتفخة و الراس كبير اكثر من المعتاد و كان من الطبيعي ان يرتخي زبي بعد نيك اول مع لولي و لو للحظات لكنه ازداد انتصابا و لهفة الى كسها الساخن حتى يشبع منه خاصة و انني بقيت اكثر من شهرين بلا كس او طيز و كل ما كنت اقوم به هو افراغ حليب زبي بعد مشاهدة قنوات السكس و انا اتخيل نفسي مع لولي عاريين في احلى نيك و اشهى جنس و مباشرة حينها طلبت منها ان ترضع زبي الذي اشتاق ايضا الى شفتيها و بدات ترضع و هي تنظر الي و عينيها ذابلتين و انا امسك شعرها و اساعدها على ادخال زبي في فمها اكثر و في كل مرة تتركه حين يمتلا فمها باللعاب و تبصقه على المنشفة ثم تواصل المص و لحس الزب . و بعد ذلك جاء دوري على كسها حيث لحسته و بللته لها بريقي و بماء شهوتها الذي كان يقطر بكثرة و رضعت بزازها و وضعت زبي بينهما في نيك بزاز رائع ايضا ثم باعدت بين رجليها  حد ممكن حتى اطل علي كسها و البظر الذي كان منتصبا ايضا من كثرة ما لحسته و داعبته بلساني ثم بدات احك زبي بين شفرتي كسها المبلل الى ان دخل زبي دون اي مجهود و كان الكس هو الذي ابتلعه و مارسنا نيك ثاني بتلك الوضعية حيث كنت فوقها و اضخ بزبي على كسها بقوة الى غاية ما تصطدم الخصيتين بطيزها الذي كان يرتعد و فلقتيه في حالة انغلاق و انفتاح كلما تحرك زبي داخل الكس . و اكملت نيكتي بتلك الوضعية حتى قذفت المني مرة اخرى و كانت هذه المرة داخل كسها مباشرة حيث لم اقوى على سحب زبي من الكس و استسلمت للذته و حلاوته و تركت زبي يقذف حتى اطفات شهوتي بعد نيك ساخن جداو لذيذ مع لولي اللذيذة . و عند ذلك بدات احس ببعض التشبع و بقيت معها و نحن مستلقيان على السرير عاريين و نتبادل الغزل بيننا و انا اتحسس جسمها و هي تفعل نفس الشي لمدة حوالي ساعة حتى بدات احس بعودة الشهوة و اللذة في زبي الذي كانت تداعبه و على الفور بدات لولي ترضعه مرة اخرى حتى انتصب جيدا ثم استلقيت على ظهري هذه المرة و تركتها تصعد فوق زبي و اكملنا نيك ثالث لمدة اكثر من ساعة حتى احسست بالتعب و لم يسبق لي ان نكتها بكل تلك الاوضاع و اخيرا قذفت على وجهها و هي تمص راس زبي و تجففه من كل القطرات حتى شبعت ليلتها من نيك اكثر من ساخن مع حبيبتي لولي المميزة

Leave a Response