قصص سكس محارم

قصص سكس قصة نيك ابنتي الجميلة سلمى

67views

في الأول أعرفكم بنفسي أنا اسمي محمد باشتغل في مجال التجارة. وكنت متجوز منذ فترة، لكن جوازي ما كملش، وتم الطلاق لإني زوجتي كانت متسلطة. ومن ساعتها وأنا عايش لوحدي في فيلتي الخاصة في أحد مدن القاهرة الجديدة. وعايش في وحدة رهيبة، وباقضي معظم اليوم في الشغل، وفي الليل باستمتع بمشاهدة أفلام السكس من وقت للتاني لإني محروم من الجنس اللطيف. وأنا عندي من زوجتي السابقة ابنة اسمها سلمى، وهي متدينة جداً ومحجبة، وبتعيش مع أمها اللي هي طليقتي، وبتدرس في تالتة ثانوي، وبقالي سنة تقريباً ما شفتهاش بسبب منع امها لها. المهم أنا كعادتي كنت سهران باستمتع بمشاهدة أفلام السكس، لقيت التليفون بيرن، وخال ابنتي بيقول للي ازيك عامل ايه، وطلب مني إن سلمى ابنتي تيجي تعيش معايا عشان هي بتدرس في الثانوية العامة في مدرسة قريبة مني، وطبعاً مش هتسافر كل يوم من بيتها للمدرس، والدروس الخصوصية بتتأخر، وعشان كمان أتابعها في المدرسة. المهم قالي أنه هجي هو وسلمى بكرة الفيلا، وفعلاً تاني يوم لقيت جرس الباب بيرن، فاستقبلتهم وسلمت على سلمى وخالها، ونزلت معاهم الشنط، وخالها سابنا ومشي. قعدت أنا وسلمى ندردش شوية وقلت لها أكيد هترتاحي هنا معايا في بيتك التاني. وكانت سلمى لابسة حجاب وجيبة، ووشها كان زي القمر. المهم قامت سلمى ودخلت أوضة نومها عشان تغير هدومها، وخرجت من أوضتها وهي لابسة اسدال. واتغدينا مع بعض ولما لقيتها مكسوفة قولت لها لازم تاخدي راحتك انتي في بيتك. وفتحت جهاز الكمبيوتر كالعادة عشان اتفرج على أفلام السكس، وابتديت ألعب في زبري. وأثناء ما أنا بأتفرج دخلت سلمى على الأوضة فجأة، وحاولت أدخل زبري بسرعة لكن ماعرفتش، وهي طبعاً وشها أحمر وجاب ألوان من الخجل، وعينها كانت مركزة على زبري، وابتسمت ابتسامة خفيفة كأنها كانت عارفة اللي كنت بعمله. وقالت لي: “أنا أسفة جداً أني دخلت من غير ما أستأذن. بس أنا كنت عايز أقول لك أني هتأخر بكرة شوية في المدرسة.” المهم في تاني يوم، لما رجعت من المدرسة دخلت أوضتها عشان تغير هدومها، وخرجت وهي لابسة استرتش وبادي أسود، والاسترتش كان ضيق بدرجة هيفرتك بطنها ، وكسها باين منه أوي، وطيظها كبيرة ومدورة بتتهز طالع نازل وهي ماشية. طبعاً أنا ما كنتش مصدق عيني أن الجسم الرهيب ده كان مستخبي وراء الاسدال اللي كانت لابساه امبارح. وهنا تبدي قصتي مع ابنتي سلمى . قولت لها: “ايه يا سلمى اللي أنتي لابساه ده؟” قالت لي: “هو أنا مش بنتك وأحنا في البيت يعني ألبس زي كل البنات في البيت.” قولت في هقل بالي: “ان فين كل ده مستخبي من زمان”، وحلمت وأنا نايم إني بنيكها، وصحيت لاقيت نفسي منزل اللبن في البنطلون. وفي تاني يوم، لقيت سلمى بتنادي عليا: “بابا، تعالا ساعدني بليز.” روحتلها لاقيتها لابسة الجيبة بس من تحت وعريانة على الآخر من فوق، وماسكة السونتيانة في ايديها عايزاني اشبكهالها. أنا جسمي قادت النار فيه، وكنتا مولع نار لإن حلمات بزازها كات حمراء، وبزازها مدورة زي طيازها بالظبط، وجميلة أوي. طبعاً لبستها السونتيانة وأنا سرحان في جسمها الرهيب، واتفاجأت لما لقيتها باستني على خدي، وقالت لي: “ميرسي يا بابي.” وراحت المدرسة، وسابتي في ناري مش عارف أعمل ايه معاه، هل انيك ابنتي الوحيدة؟ أكيد لا. وقررت أني أتجوز من جديد لإني ماعدش قادر استحمل من ساعة ما شفت بزاز ابنتي العارية. بعد ما سلمى رجعت من المدرسة، قعدنا بالليل ندردش مع بعض، وكانت هي لابسة بيجامة نوم والبنطلون بتاعها كان ضيق جداً ومتجسم على جطيزها، وبزازها نصفها باين من فوق، وقلت لها: “أنا قررت أتجوز.” لقيتها أضيقت جداً وقالت لي إني ما بحبهاش بدليل إني عايز أجبلها مرات اب. حاولت أفهمها أني كراجل محتاج حاجات تانية، لقيتها ضحكت، وقالت لي: “فهمت زي اللي على الكمبيوتر.” هي قصدها لما شافتني وزبي طالع. قلت لها: ” أي راجل محتاج الحاجات دي أكيد.” لقيتها وشها أحمر من الخجل وابتسمت، وقالت لي: “يعني أنا يا بابا مش ملية عينيك. ما أنا موجودة أهو.” قلت لها: “إنتي قصدك ايه بالظبط.” قالت لي: “بابا يا حبيب قلبي أنا عارفة إن أي راجل محتاج السكس. بس أنا مش هخلي أي ست تانية تيجي البيت هنا.” وقعدت تعيط، وأنا بحاول امسح لها دموعها لقيت عينيها بتبص لي نظرة كلها شهوة، ولقيتها قربت بشفايفها ناحيتي، وباستني في شفايفي بوصة رهيبة جداً لدجة إني سرحت، وما بقيتش مصدق نفسي. وقالت لي: “أنا بحبك.” روحت نازل في رقبتها بوس، وطلعت على شفايفها مص، ودخلت لساني يلاعب لسانها. وبعدين نزلت على بزازها مص، وهي داخت مني على الآخر، وفتحت رجلها وبدأت تلعب في كسها من فوق هدومها. مسكت بزازها الطرية. وهي راحت في دنيا تانية، فطلعت زبري، ونزلتلها البنطلون والكلوت، ونزلت دعك وتفريش في كسها الأحمر، وكسها كان جميل أوي وناعم بدون أي شعر. لفتها بضهرها، ودخلت زبي في طيزها الطرية، لقيتها صرخت جامد، وقلت لي: “براحة عليا مش قادرة.” وطيزها كانت بتهتز زي الجيلي، وزبري طالع داخل في خرم طيزها الطيق، واللبن بينزل من حوالين زبري. وفضلت أنيك فيها طول الليل ما بين بزازها وفي خرم طيزها بس طبعاً، وهي تضحك وتقوللي: “مش نيك بنتك أحسن من الجواز.”

Leave a Response