قصص سكس عربى

قصص سكس صديقي ينيكني نيكة جميلة فوق الثياب في حديقة الجامعة

137views

كان صديقي ينيكني يومها بطريقة جميلة رغم انه لم يعريني و لم يدخل زبه في كسي و كانت النيكة تتم في حديقة الجامعة التي كنا ندرس فيها و كنت احبه كثيرا و اعشقه فهو شاب جميل و وسيم و نظيف جدا . في البداية كنا نتبادل القبلات بطريقة جميلة ثم تطورت الامور الى التحسس بل اصبح يدخل اصابعه تحت ثيابي و يتحسس صدري و حتى طيزي و يومها صارحني انه لم يعد يكتفي بتك الحركات لانه كما اخبرني قال انه حين يذهب الى البيت يستمني و يحلب زبه من شدة الشهوة و هو يريد ان يقذف حليبه على جسمي مباشرة و رغم انني كنت متفقة معه و اريد ذلك بل كنت احلم ان صديقي ينيكني لكن لم يكن لنا مكان نمارس فيه الجنس على راحتنا خاصة و انه شاب خلوق و الكل يحترمه و انا فتاة من عائلة محافظة و معروفة و كان لابد علينا ان نحافظ على سمعتينا . و فجاة خطر ببالي فكرة جميلة و اخبرته ان افضل مكان للعشاق هو حديقة الجامعة الخلفية فهناك كثيرا ما كنت ارى الشباب و صديقاتهم يمارسون طقوس الجنس الساخنة بطريقة حرة و لكن من دون يتجردوا من الثياب و بمجرد ان سمع كلامي حتى اخذ بيدي و اسرع الى هناك حيث اختبينا وسط شجرتين كبيرتين و الاعشاب الطويلة تلفهما من كل جانب كان يقبلني و يعانقني مثل المجنون و انفاسنا مختلطة و قلوبنا تنبض بالحب و التعطش الى الجنس و انا بدوري كنت اعانقه و اقبله فقد كنت متعطشة جدا و ساخنة و لاول مرة احسست ان زبه يلامس جسمي من فوق ثيابه  وكان منتصبا و قويا جدا . ثم ادخل يده تحت الروب و لمس مؤخرتي فاحسست بقشعريرة قوية جدا و هو يلمس طيزي الى درجة انه كان يبحث عن الفتحة كي يداعبها و بعد ذلك حول يده الى كسي الذي غرق بماء الشهوة و هنا تشجعت و لمست زبه و كان متحجرا جدا و كبيرا و رحت ادعكه له و العب له به و كلانا ذائب في القبلات الحارة جدا و البوس الساخن و صديقي ينيكني بطريقة ملتهبة جدا . ثم اخرج لي صدري و بدا يمص صدري و يلعب ببزازي التي انتصبت حلماتها بطريقة رهيبة جدا و هنا التصقت به و انا اعانقه و صارحته اني اريد منه ان ينيكني لانني اصبحت ساخنة جدا فالتصق بي و كان زبه تقريبا على كسي و بدا يدفع به و ينيكني بطريقة قوية جدا و انا اتمنى لو خلعت ثيابي حتى يدخله في كسي رغم اني عذراء و كل ذلك من قوة الشهوة التي تولدت فينا ثم بدات الح عليه ان يخرج زبه لانني كنت اريد ان ارى زبه و هنا نظر يمينا و شمالا حتى تاكد اننا لوحدنا و بيد مرتجفة من الشهوة اخرج امامي زبه الذي كان جميلا و لونه ابيض مع راس وردي و لمست زبه الذي كان يغلي من الحرارة . و احسست انه سخن اكثر من خلال عناقه و قبلاته الجميلة و اصبح يمص بزازي اكثر ثم التف من حولي و حاول رفع الروب كي يدخل زبه في طيزي لكني خفت و اخبرته انه اما يتركني استمني له حتى يقذف او ارضع زبه او يحكه على طيزي دون ان يعريني  بشرط الا يقذف على ملابسي فاختار الحل الاخير و اصبح واقفا من خلفي و صديقي ينيكني من فوق الملابس بتلك الطريقة المثيرة جدا . و قد كنت احس بضربات زبه التي تصل الى غاية فتحة الطيز و لم يكن يفصل بينهما سوى قطعة قماش خفيفة جدا لم تكن تمنع وصول حرارة الزب الى مؤخرتي المتعطشة للزب لكن لم يكن لنا من خيار اخر فالمكان لا يتيح لنا امكانية التعري على راحتنا . و شعرت به يسخن اكثر حين امسك بزازي و اصبح يقبلني بذلك الجنون و صديقي ينيكني من طيزي من فوق الثياب الى درجة اني احسست ان طيزي يتبلل من حرارة الزب و العرق الذي كان ينبعث من الطيز و في لحظة لا تنسى تركني صديقي و حول زبه امام الشجرة و قد احمر زبه اكثر و انتفخ ثم اطلق اهة قوية جدا اه اه و اثنى رقبته و ركبتيه و بدا زبه يذقف بطريقة قوية طلقات جميلة من المني كانت تضرب على الشجرة و قد قذف حوالي ثمانية طلقات جميلة و ساخنة جدا ثم مسح زبه على الشجرة و اخفاه بسرعة بين ثيابه و قبلني بطريقة مشوقة جدا و ساخنة . و رغم انه كان صديقي ينيكني من فوق الثياب الا اني احسست معه بالمتعة و عشت احلى ممارسة جنسية في حياتي لا زلت اتذكرها الى الان خاصة حين كان زبه يقذف و هو يرتعد من الشهوة  

Leave a Response