قصص سكس سحاق

قصص سكس سكس نيك عربي غراميات بثينة – احضان عشيقها في ليلة ساخنة

53views

بلغت المحنة من بثينة وقد اشتعل كسها التواق للفتح باشد سكس نيك عربي الامر الذي دفعها لتسير الى احضان عشيقها في ليلة ساخنة وفي خضم النيك وقد اعتاد طارق على فلاحة مكوتها وعوضا من ان يسلخها في طيزها سحب العزيز وادخله في كسها فصاحت بثينة ولكنها تعمدت الاستغباء فاكمل بنيكها بشراسة وهو يظن بكسها بانه طيزها وبعد ان اشبعها بضرباته واوشك على القذف قفزت بثينة ولم يفهم طارق السبب ولكنها وبسرعة نزلت براسها الى العزيز ورضعته بحرارة حتى نسي انها قامت عنه وعندما انتهوا وتمددوا قليلا للراحة قام طارق فاضاء الضوء ليفهم ما حدث من بركة الدماء التي بقعت على السرير واذ ببثينة ترمقه بنظرة حب خالصة لم يتمالك الفحل نفسه عنها فاسرع وطبع قبلة على وجنتيها وقد انحرق عزيزه من محنته فانقض عليها بسرعة ودوبل لها الجرعة باشد سكس نيك ليلة دخلة خارج اطار الشرعية واستمر الى ان بلغ نشواته وبثينة تبكي وهو يدق بها بشراسة حتى ما عادت تحتمل فهبشته وهو يمسك بها وقد اخضعها لسلطانه فلا كلماتها النابية ولا اهاتها ولا دموعها وما هي الا دقائق حتى ارتجف بدنه ولكن بثينة لم تتمالك نفسها لتهرب الا ان طارق الذي يحبها سحب زبهه وغرسه في طيزها المفتوحة وضربها ضربتين لا ثالث لهما ومن ثم قذف الحمم التي سالت بجنون حتى طافت من طيزها وهو سعيد وهي سعيدة بما دار من سكس الهب  الامور بعد ان فتحها طارق دخلت اللبوة بثينة الى مقهى العسل كعادتها كل يوم وهي تتغندر بطيزها وبملابسها الفاضحة كما لم تفعل من قبل وقد شعرت بنفسها عاهرة رخيصة لا تصلح الا للضرب ولممارسة اشد سكس نيك عربي محراقي وبعد ان جلست في مكانها تأملت حولها قليلا فبدا لها المكان حزينا وقد جلس في اطراف الحانة رجل وامرأة مماحين اخذ الرجل يلاعبها وكان ظاهرا بان يده تلاعب سيقانها وبعد ان رفضت ان تفتح له سيقانها بدا واضحا ان الرجل يحاول اناعها للدخول معه الى الحمام الامر الذي رفضته المراة وهم من منطقة اخرى ومما بدى جليا ايضا ان الزوجين في العقد الرابع من عمرهما فاخذا يتصايحان وهم غارقين في نقاش جاد ولم ينتبها الى شيئ من حولهما وفي الزاوية الاخرى المقابلة للبوة بثينة جلس رجل مسن وحيدا وقد امسك بفنجان شاي ليرتشف البعض منه ويده ترتجف بقوة وقد ظهر بانه منشغلا في قراءة جرائد عدة ستفها امامه اما في الزاوية الامامية من المقهي وبالتحديد فلى الركن الأيسر الاقرب للبوة وبمسافة لا تتعدى الاربع طاولات منها, جلس شاب فحل متأنق بقميص اسود شفاف وبنطلون ابيض وهو يطالع أوراقا كثيرة ويدخن سيجار كوبي وقد بدى انه فحل من الطراز الرفيع بوسامة لم تراها بثينة من قبل ولاول مرة سال اشتهاء بثينة على رجل فسال كسها وتاهبت حلماتها وخصوصا وان نسيم البحر كان يلفحها بفسقه وحلاوته فطفقت ترمي بنظراتها على الفحل الذي لم يبادلها النظرات ولا حتى نظرة واحدة واستمر الوضع على ما هو عليه حتى كادت بثينة تقوم لتذهب اليه بعد ان كلت الانتظار كي يبادلها بنظرة واحدة وهي كلها ثقة بما تملك من المطايب وخصوصا انها اصبحت ميدان خصب للدك مثلها مثل باقي فتيات الحي وفي تلك وبينما هي تهم للوقوف مر النادل الى جانبها حاملا لها قهوتها المعتادة, فقدمها لها وجسده يغلي بمحنته وهو يحلم كحال كل شبان الحي بممارسة اشد سكس نيك مع اللبوة الرائعة مفخرة ما انجبته قضبانهم المحونة.  

Leave a Response