قصص سكس عربى

قصص سكس زبه الكبير اخافني لكن حين ادخله في كسي جعلني اسعد فتاة

42views

لم اكن قد مارست الجنس من قبل الى ان رايت زبه الكبير جدا ماثلا امامي و قد اخافني حجم الزب الكبير و لم اكن اعتقد ان كسي سيستوعب كل هذا الزب الضخم الذي فتح كسي لكن حين ناكني و متعني عرفت حلاوة القضيب الكبير و لذة الجنس . كنت دائما متعلقة بحبيبي جمال الذي اصبح زوجي بعد ذلك و الذي كنت اعرفه منذ ايام الثانوية و هو شاب وسيم و ظريف جدا و لبق في كلامه كما ان هندامه دائما انيق و كانت علاقتنا لا تتجاوز الزمالة و الصحبة الى ان وضعنا القدر مرة اخرى في نفس الثانوية لكن هذه المرة لم نكن طلاب بل كان هو مراقب و انا استاذة تاريخ و جغرافيا . لم يدم الامر طويلا حتى صرنا ننجذب و نشعر بتلك المتعة و الحلاوة و نحن نحكي مع بعض في مطعم او قاعة نتناول الشاي و العصير و كنت احس بنظراته التي تبرق من عينيه بانجذاب رهيب نحوي و مع مرور الوقت صرنا نلتقي في مكتب المراقبة في الثانوية انا و جمال حيث نبقى لوحدنا نتجاذب اطراف الحديث لدقائق اشعر احيانا انها ايام و سنين من شدة روعتها . في احد الايام حدثت الامور بسرعة رهيبة حيث حدث امر طريف بيننا لما حاول جمال التحدث مع احد الطلبة باللغة الانجليزية و كانت انجليزيته ركيكة جدا فانفجرت في وجهه بالضحك و حين خرج الطالب انفجر جمال ايضا بالضحك و امسكني من يدي و هو يضحك و احسست بدفئ شديد في يديه بعد ذلك اطلق يداي و قام و استاذن للذهاب حتى يراقب الاقسام و لاحظت شيئا غريبا بين رجليه فقد كان زبه الكبير جدا منتصبا و يرفع بنطلونه بقوة و شعرت برغبة في رؤيته و بقيت اركز نظري نحو زبه الكبير و هو لم يكن قد انتبه للامر . تركته يغادر و غادرت و زبه لم يفارق خيالي رغم اني لم اره بعد و هي اول مرة ارغب في ممارسة الجنس معه و بقيت في ذلك اليوم شاردة الذهن و افكر فقط في الزب الذي لطالما سمعت عن حلاوته و لذته و انتظرت بلهفة كبيرة اليوم الموالي حتى وصلت الساعة الثامنة الا ربع و هو الوقت الذي نلتقي فيه عادة و ننتظر عشرة دقائق حتى يدخل التلاميذ الى القسم . دخل جمال و اول شيئ قمت به هو تركيز نظري نحو زبه فلاحظت انه لم يكن منتصب و لا يبدو ان زبه الكبير الذي تخيلته بنفس الحجم الذي وضعته في ذهني و انا لم اكن اعلم ان الزب ينتصب و يرتخي و حجمه يتغير و كان لابد من تهييجه حتى ارى زبه الكبير ياخذ وضعه و ينتصب فامسكته من يده و بدات اضحكه و اذكره بحادثة الامس ثم ضربته ضربة خفيفة على صدره و نظرت الى زبه فرايته بدا يبرز و هنا كان لابد لي من المبادرة فانا اريد ان ارى الزب لاول مرة في حياتي احسست ان جمال كان خجلا جدا فانا اعرفه منذ الصغر و بما اني اعرف ان الوقت في غير صالحنا فقد فكرت في طريقة اجعل زبه الكبير منتصبا طوال اليوم و لذلك تشجعت و نظرت الى زبه لمدة طويلة حتى علم اني انظر الى زبه ثم نظرت في وجهه و ضحكت ثم قلت له بطريقة ساخرة ماذا تخفي تحت سروالك حل سرقت حبة موز كبيرة من البيت ثم خرجت و انا اضحك بشرمطة و اغراء . كنت اعلم ان هذه الطريقة ستهيجه و تجعله يزيل كل الحواجز و الخجل الذي يسيطر عليه فهو ايضا يعرفني و يحبني و يريد ان ينيكني لذلك تركته الى غاية اليوم الموالي اين دخلت المكتب على الساعة السابعة و نصف اي بنصف ساعة قبل الوقت و تعمدت فتح زرين من المئزر حتى يظهر شق بزازي البيضاء و المفاجاة ان جمال كان هناك فقد وصل قبلي . بمجرد ان دخلت عليه حتى نظرت الى زبه و كان منتصب بطريقة اقوى من اي مرة و انفجرت بالضحك و الشهوة في نفس الوقت ثم اعدت عليه نفس السؤال هل سرقت اليوم موزة اخرى و هنا اقترب مني و امسكني من يداي ثم رد علي نعم سرقت موزة و احضرتها لك خصيصا كي تاكليها و احسست به يرتعد من الخجل و الشهوة ثم قال هيا خذي الموزة و كليها امامي فرددت عليه لا انت من يعطيني اياها و هنا فتح شحاب بنطلونه و ادخل يده و اخرج زبه الكبير جدا و لم اتصور ان زبه بذلك الحجم فقد كان اكبر مما يبدو من تحت بنطلونه و اكبر من حبة الموز في الطول و العرض .  و امسكت زبه الكبير بيدي و كان دافئا جدا و منتصبا و بدات اتحسسه  و العب به و لم يدم الامر سوى حوالي دقيقة حتى قذف حليبه على صدري و ملا مئزري بالمني ثم ارتخى زبه و هو يتاوه بكل قوة و ضربات قلبه قوية جدا . بعد ذلك رجعت الى القسم  وانا افكر في زبه و ارغب بالنيك معه قبل اي وقت مضى و اتصلت به على الثانية عشر و عرضت عليه ان ينتظرني في مكتبه حين يخرج الجميع . لما وصل الوقت دخلت عليه و انا مصممة على الجنس و النيك مع جمال و وجدته ينتظرني و زبه الكبير منتصب و بارز  و لكن هذه المرة لم اتحدث معه ابدا فقد فتحت البنطلون و اخرجت الزب و رحت ارضع بكل قوة كنت ارضع الزب لاول مرة و مذاقه جد لذيذ و كنت الحس و احسست ان كسي يغلي و لكني تسائلت هل يستوعب كسي كل هذا الزب الى ان قررت ان اتركه ينيكني و يفتحني فانا احبه و مستعدة ان اجعله زوجي لاعيش معه حياتي . خلعت ثيابي و بقيت عارية امامه و بدا جمال يقبلني و يلحسني بكل قوة من كل مناطق جسمي و خصوصا على حلمات صدري ثم طرحني فوق الطاولة و لحس كسي الذي كنت حلقته بالامس فقط و اخيرا بدات احس ان زبه الكبير يحتك بين شفرتي كسي و  جمال يدفع بالزب الذي كان ساخن جدا . ثم ادخل الراس و قد تبلل كسي و غرق في ماء شهوته و شعرت ان الزب يدخل تدريجيا حتى احسست بشيئ تمزق في كسي و عرفت ان زبه فتح كسي و اكمل النيك بكل قوة و هو يفتح رجلاي حتى يدخل زبه كاملا و هو ما حدث حيث استوعب كسي زبه الكبير كاملا و ظل ينيكني حتى سحب زبه و وضعه فوق بطني يقذف . كان زبه احمرا بالدم لما فتح كسي لكني كنت سعيدة و انا اتناك  و ارى حبيبي ينيكني و زبه الكبير يمزق كسي و كانت اكبر فرحتي لما تزوجنا بعد هذه الحادثة بسنة و صار جمال زوجي ينيكني في غرفة النوم

Leave a Response