الرئيسية - قصص سكس عامه - قصص سكس حكايتي مع كس الأربعينية الممحونة وأحلى كس وردي

قصص سكس حكايتي مع كس الأربعينية الممحونة وأحلى كس وردي

أهلاً بالجميع، أنا اسمي فاروق وأنا عندي 19 سنة. أنا مدمن على السكس ودي حكايتي مع كس الأربعينية الممحونة .ضربت أول عشرة ليا لما كنت في المدرسة. كان شعور رائع وحبيته اوي. ومن ساعة الوقت ده وأنا بأمارس العادة السرية كل يوم، يعني بأضرب عشرة كل يوم. كنت ساكن مع والدي ووالدتي في برج عالي. وميزة المباني دي إنه كل واحد في حاله وكل جار ما بيهتمش بالجيران اللي حواليه. كان فيه أربع شقق في الدور بتاعنا بس للأسف كنا الأسرة الوحيدة اللي ساكنين في الدور ده. الشقق التلاتة التانيين كانوا فاضيين. في صباح أحد الأيام لما كنت راجع من الجري الصبح، شوفت إن الشقة اللي جنبنا على طول كان بابها مفتوح. أصابني الفضول ودخلت جوه الشقة. شوفت سيدة أربعينية جميلة أوي. وفجأة راجل دخل فقدمت نفسي ليهم. كانوا الأتنين متجوزين من بورسعيد وجوزها كان جاي هنا لما نقل شغله. وشركته وفرت الشقة دي له. كان اسمه أسامة ومراته كان اسمها رشا. رشا كانت سيدة راقية وجميلة جداً وتعبيرات وشها كانت جذابة أوي. ووقعت في حبها من أول نظرة. وكان عندهم بنت صغيرة زي القمر. استقروا في شقتهم وأحنا ساعدناهم كمان. أسامة كانوا شغله في المواقع وبيقضي معظم الوقت في رحلات ميدانية. ورشا كانت متعودة تفضل في البيت لوحدها. وكل ما جوزها يكون في رحلة من العادة إنها ما تخرجش وتقضي الوقت جوه شقتها لوحدها. في مساء أحدالأيام خبطت على بابنا. وكانت بنتها تعبانة وهي عايزة مساعدتي في إنها تأخد بنتها على الدكتور. ساعدتها على افور واليوم ده كانت بداية صداقتنا. عمري ما كنت بأبقى معاها لما جوزها يكون موجود بس أول ما يطلع في أي رحلة بأبدأ أقضي وقت لطيف معاها ومع بنتها. وفي يوم خدتها على الجنينة. وفجأة بدأت تمطر وكنا بقينا مبلولين. هي كانت لابسة بلوزة وجينز. البلوزة كانت لزقت على جسمها وكنت شايف شكل بزازها من تحتيها. وهي كان منظرها سخن نار وسكسي. رجعنا على اليت. ولقيت باب الشقة بتاعتي مقفول. طلبت مني إني أجي معاها. وهي فيرت هدومها ولبست قميص النوم. وراحت على المطبخ وأنا كنت قاعد في أوضة الجلوس. وكانت بنتها نايمة. كانت قادر أشوف تفاصيل جسمها. ]اااا ههه على منظرها المثير. كان قميص النوم من النوع المخرم فكنت قادر أشوف كا منحنيات جسمها السكسي. كنت شايف السونتيانة والكيلوت باللون الوردي. ويدوب الكيلوت مخبي خطوط بسيطة وفلقتي طيزها المستديرة الناعمة كانت واضحة بالنسبة لي. زبي أنتصب وكان عامل شكل خيمة في الفوطة. جات ومعاها الشاي وشافتني. لاحظت إني هيجان وزبي وقف. ابتسمت وقالت لي – “الشاي كمان سخن.” شوفت وشها وهي كانت مبتسمة. فهمت إنها هي كمان مستعدة. وأنا ما أتخرتش عليها وقربت منها. لمستها على خدودها. كنا أحنا الاتنين بنتنفس بسرعة. بزازها كانت بتطلع وتنزل مع تسارع أنفاسها. كنت حاسس بأنفاسها الحارة على وشي. وشفايفها كانت جافة. بوستها فهي غمضت عينيها وباستني. وبعدين بقيت هي هيجانة ومش صابرة. خدت وشي في إديها وبدأت تبوسني في كل مكان. كانت بتبوسني على جبهتي وعيوني وعانقت شفايفي بقوة. وأنا خدت بزازها في إيدي وضغطت عليهم جامد. كانت هي وصلت بإيديها على نص التحتاني وخدت زبي. وبدأت تضغط عليه جامد أوي أوي. كنت حاسس بالألم. وما كنتش عارف إنها جعانة نيك كدا، وهيجانة نار. كانت زي لبوة جعانة خرجت في طلعة صيد للتو. خدتني على أوضة النوم ودفعتني على السرير. وفتحت قميص النوم وقلعت السونتيانة. يا جماعة كانت مزة جامدة. ما كنتش مصدق نفسي إن ممكن اي ست تأخد زمام المبادرة في النيك مع رجل تاني غير جوزها. بس هي طلعت عليا وبدأت تدفع بزازها في بوقي. أممممم … كنت خلاص مش قادر وزبي خارج عن السيطرة. دفعتها على ضهرها وقلعت كل هدومي. كنت عريان تماماً، وزبي كان شكله ضخم. بصيت عليه بعيونها الذهبية وبدأت تلعب بيه. سألتها – عايزة تلحسي ولا تمصي؟” قالت لي: “لا” بس أنا جذبتها وخلتها عريانة تماماً بعد ما قلعتها الكيلوت. كان كسها نضيف ومحلوق. جميل وردي ومفتوح شوية … أممممم … لساني بقى مبلول. وأول ما لساني لمس كسها تأوهت أههههه أه أممممم. بدأت الحسها. وأنا جامد في لحس الأكساس. بدأت هي تدفع رأسي في كسها … وأنا كنت بالحس في كسها زي الأيس كريم. أمممممم … جميلة أوي ولذيذة. كنت خلاص أتجننت على الآخر. وهي كانت رامية رجلها حوليا وبدأت تشد في شعري. طلعت عليها وبدأت أدعك زبي على كس الأربعينية الممحونة ودخلته جواها. زبي كله بقى جوا كس الأربعينية الممحونة من أول دفعة. وهي كسها ما كنش ضيق ومبلول كمان. كنا أحنا الاتنين مستمتعين بالنيك. وهي كانت بتئن من المتعة آه آه آه آآآآههههه … نيكني أرجوك نيكني بسرعة يلا مش قادرة. صوتها كان بيحفزني على أني أنيكها بسرعة أكبر. وهي بدأت تحرك طيزها بسرعة. عرفت إنها خلاص جابت رعشتها. وأنا كمان كنت على وشك أني أقذف. وفي خمس دقايق جيبنا أحنا الاتنين شهوتنا. رمتني بسرعة وجريت على الحمام وحطيت حاجة في كس الأربعينية الممحونة عشان تخرج لبني اللي جواها. نضفت نفسها ورجعت تنام معايا. قضينا أربع ساعات مع بعض في أوضة النوم، بس بعد ما أدتني واقي ذكري من بتوع جوزها. اليوم ده نيكتها مرتين كمان. وهي أستمتعت أوي. دلوقتي لسة بأنيكها كل ما جوزها يطلع في أي رحلة.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*