قصص سكس عربى

قصص سكس انا وميمى زوجة ابى

125views

انا من القاهرة اسكن فى حى شعبى بامبابة كان عمرى 19 عام كان عندى ثلاث اخوة وانا اكبرهم وكانت ترعانا زوجة ابى توفى والدى منذ سنتين وزجة ابى عمرها 39 عام جميلة وطويلة ومليانة صدرها واسع ذات البزاز الكبيرة كانت تلبس قمصان شفافة مثل روب طويل وبداخله قميص قصير لاتبالى من كلام الناس عندما خلعت الملابس السوداءلتعيش حياتها وعندما مات ابى بدات زوجة ابى احوالها يتغير من اهتمام فى ملابسها وكلما اشاهدها اخجل وارتبك منهالانها جميلة ذات الطيز الكبيرة عندما تمشى تترقص فلقتين الطيز منظر الطيز يجعل زبرى منتصب وطويل كثير ادخل الحمام ادلك فى زبى واتخيل ان انيك زوجة ابى وفى يوم دخلت حجرتى وجدها نائمة على سريرى فتكهربت عندما رايت وراكها وطيزها الكبيرة وهى نائمة على بطنهااتنصب زبرى وانا واقف اتامل على جسدها الدافى اتمنى ادفع نصف عمرى وانام فى حضنها ثم حست بى وقامت انا انتظرتك يا دوحة لاجهزلك العشا انا عشيت اخواتك واستنيتك نتعشا سوى ولقد لاحظت كثيرا عليها انها تهتم بى كثير عن الاول فى الكبيرة والصغيرة وفى يوم اتت اليهاالست لواحظ يتحدثون فى الصالة ولم اتمكن ان اسمع حديثهم فخرجت من حجرتى اتصنت اليهم ورايت لواحظ تدخل يديها فى الكلوت ميمى وسمعتها تقول عايز شويه نتف تعالى الحمام انتفلك كسك وطيزك بالحلاوة بس طيزك كبيرة مش حيقدى اليوم ايه رايك انتف كسك ووراكك وبكره انتف طيزك خلاص بكرة ووقفت بجانب باب الحمام اتصنت عليهم وزبرى هاج والست لواحظ قاعدة على الكس تنتف فيه وتداعبه وزوجة ابويه تان وتصدر اصوات وحدة بتتناك احححح اف ومسكت زبرى ادلك فيه ولواحظ تقولها حلو قدة ايدى مريحاكى انت من زمان محرومة من الزبر ايه رايك ياست ميمى فى الواد ممدوح الواد حودة ايوة كبر وبقى راجل وزبره كبر بس ياخالتى الواد خجول ولما اتكلم معاه وشه فى الارض انت يا ست ميمى تدردحيه شويه علشان يريحك وانا اسمع حديثهم زبرى سخن خالص دخلت حجرتى امارس العادة السرية وانا اتخيل احضن طيز ميمى الدافيه والحس فى كسها المولع اطفيه بلسانى وكل يوم اتخيل زوجة ابى فى احضانى امص شفايفها الطعمة وفمها به عسل النحل واتت اجازه الصيفية وسافر اخواتى الى خالهم فى قنا وكنت انا وميمى مراة ابويه وبعد الظهر اتغدينا سوى قالت انا طالعه على السطح ازغط دكر البط بعد ما تشرب الشاى تعالى ورائى لتركب السلك الكهرباعلشان انور اللمبة بالليل قلت حاضر وطلعت على السطوح وانا شربت الشاى بسرعة وطلعت ومعى السلك واللمبة وجدها منتظرانى علشان تدخل الاوضة اللى فيها الطير انا وهى وجرت على الدكر البط لتمسكه وميلت عليه ومسكته ووضعته تحت وركهاوالورك التانى تنياه وشفت منظر وراكهااتسمرت من مكانى وهى تداعب رقبة الدكر وتدلك فى زوره كانها تدلك فى زبى ومنظر الكلوت الشفاف الظاهر منبين وراكهاكس سمين كبير بداخل الكلوت الوردى تصلب زبى والعرق ينصب منى وهى تنظر اليا وتنظر للدكر تقله انا ازغلطك واسمنك علشان ادبحك وانتفك ولما سمعتهاوهى بتقول للدكر كنت اقول لها خدينى انا وسمنينى وادبحينى وخلصت من تركيب السلك وعلقت اللمبة قلتلها انا خلصت ونازل قالت استنا ننزل سوى علشان تونسنى وهى تهز فى وركها على جناحى الدكر وترفع شويه فى وركها التانى ثم تبعده شويه ليظهر الكس المنتوف من بين الوراك تمنيت اكون دكر بط وانا مش قادر استحمل نار زبرى واول ما نزلت دخلت الحمام مسكت زبرى ادلك فيه حتى انطلق منه سائل غزير اتخيل وانا احضن طيزها من خلف وادخل زبرى فى طيزهاوالعب فى بزازها وامص فى حلمه بزتها وفى يوم نادت علياقلت ايوه طنط ميمى وهى لابسه اجمل قميص قصير ومفتوح من الصدريبرز بزازها الكبيرة دخلت المطبخ وفى يديها سكينة قلت تعالى معى فوق ادبح الدكر البط ودخلت الاوضة البط لتختار واحد منهم مسكت دكر تقلب فيه قالت انت ماتنفعش عايز تزغلط وتسمن علشان ادبحك وامسكت التانى انت شوية تسمن وادبحك واخيرا امسكت دكر قالت انت دكر كبير وسمين انت حتدبح واخذته وخرجت ووضعته تحت فتحة طيزها وغطته بكسها بداخل الكلوت وضمته بوراكها وسنت السكين انا امامها اتفرج عليها زبى مثل السيخ الحديد وبعد ما سنت السكين ميلت عليه وامسكت رقبته تدلك فيه استعداد لدبحه كانها ماسكه زبى تدلكه ثم فسيت بصوت عالى على الدكر البط وتنت رقبته وذبحته وهى تضغط عليه بطيزها كنت اقول خدينى وادبحينى يكفى تدفينى تحتيكى وتدلعينى ورفعت طيزها على الدكر وزرطت والدكر يفرفط واخذته امامها وجلست وفتحت وراكهاونتفته وانا تعبان جدا ومرهق من منظر الطيز الكبيرة والكس السمين قالت مالك يا حبيبى انت اول مرة تشوف دكر بط بيدبح هو يستاهل الدبح انا زغطه وسمنته ودلعته تحتي ودفيته وادينى دبحته ونظفته ووضعت يدها تحت دقنى تداعبنى وتقلى يستاهل ولاايه ايوة وانهت نتفه ونزلنا ودخلت حجرتىومارست العادة السريه وانا اتخيل طيز مرات ابويه الكبيرة وكسها السمين الدافى ووراكها الغليظة البيضاءوهى تضم الدكر ثم اقذفت السائل واغرقت السرير ونومت نوم عميق ثم ايقظتنى طنط ميمى ذات الكس السمين والطيز الكبيرة ورات فرشه السرير بها بقعه كبيرة من السائل اللزج اخجلت منها ثم سحبت الملايه لتغيرها من غير ماتتكلم وجلست اكل وهى تقول كل ياحبيبى ثم دق الباب واتت الست لواحظ تعالى كلى معانا وجلست وكلت ايه يا دوحة انت اكلك ضعيف خالص قالت لواحظ انت سبيه لى وانا ازغطه زى دكر البط .اسكتى امال انا روحت فين دانا ازغطه واسمنه اخليه سمين ومربرب وقامت تداعب رورى من الخلف وزبى اتنفخ

Leave a Response