الرئيسية - قصص سكس خليجى - شهوه المطلقه وعودتها جنسيا للزوج قصص سكس خليجيه واقعيه

شهوه المطلقه وعودتها جنسيا للزوج قصص سكس خليجيه واقعيه

فرد ليلة و اريد انام و جان يرن الهاتف الجوال عندي ومديت ايدي الزم الجوال اريد اعرف منو بنص الليل يدك عليه؟؟
وجان اشوف رقم غريب مو مسجل عندي..فتجاهلته يمكن غلطان بالرقم و دك عليا؟؟؟؟؟؟؟ لا اشو تكررت 3مرات
وبالرنة الثالثة شلته ورديت..: الووووووووو منو
اشو صوت بنت مو غريب عليا
منو؟
:: اني سماهر خطي انقفل و هالخط جديد اشتريته…
ياهلا بيج و ليلة سعيدة سمهورتي طليقتي… اتفضلي واشرايده بنص الليل؟
كالت::: اريدك تيجي بساع واني محتاجتك كلش ضروري؟؟؟
وبالبيجاما طلعت من البيت و رحت دكيت بابهم( بيتهم مقابيل بيتنا بالضبط…)
وجانت تطلعلي هالمربربة لابسه اتك تعلاكة و لباس ضاغط على كسها بحيث الشق واضح يعني دعوة للنيج…
كلتلها اتفضلي اشرايده سمهورتي؟ بنص هالليل؟
كالت :: اريدك اتسويلي مصطبة بالحديقة الخلفية يم الحصان الصغير اللي اشتريته ذاك اليوم…
كلتلها:: شتسوين بالمصطبة؟
كالت:: اريد انام على المصطبة و وفوكاي الحصان يشتغلني ههههههههههههههههه..
وكولتلها و ليش زب الحصان و هالمكرود وين وين اوديه.؟…. وعيري صاير حديد على كسها المطلوب للقضاء هههههههه… وما اجاني اصبور و سديت الباب وخليتها بوضع الركوع وحطيت عيري بكسها التايخ بهالليل وصمطتها بعير دوغلي مالت اخ لاخته و خليت اعياطها يوصل لسابع جار… وبقيت ارهز و انيج
وارهز و انيج بعيري الحديد والخشب وخصاويتي اتطخ بباب طيزها… ويجي ساعتين ازمان دا انيج بكسها وجبيت بزري بيها وطلعت عيري منها و خليتها اتموطلي حتى كام عيري من جديد وجنت احط عيري بطيزها الضيق ودفعت بكل قوة و خليت صرختها توصل للضالين… واتكول:: على كيفك عمو سامر ابوسمرة مو شكيتني شكتين… واني ولا ابالي وظليت انيج بطيزها حتى كام كسها يضرط من شدة النيج هههههههههههههه
وللفجر ظليت انيج بيها بكسها وطيزها وما خليتها اتنام لان البربوك كعدتني من نومتي بنص الليل ,,, ف اشلون اخليها اتنام….و ودعتها بنيجة اخيرة من كسها المليان بزر و وياها بوسة من شفايفها…. و بالفعل اخذت قياسات المصطبة مالت الحصان اللي راح ينيجها بزبه ويوسع كسها لانها مشتهية زب حصان بكسها…..
وبعدين اسولفلكم اشلون كامت اتنيج للحصان هالبربووووووووووك
تحياتي؟

تعليق واحد

  1. ضيفة جديدة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*