قصص سكس محارم

سحر الام وحازم الابن معا فى جنس المحارم الجزء الثانى

115views

سحر : يا واد يا حازم , إنت يا زفت
حازم مسرعاً : أيوه يا ماما وكان حازم مش لابس غير البوكسر المنقط وعاري تماما من فوق ..
سحر : إنت لابس كدا ليه يا زفت أنت
حازم : أنا لسه جي من برا يا ماما وكنت بغير وأنتي ناديتي عليا
سحر وهي بتقلع الحزمه وبتفك زراير البنطلون قدام إبنها وبتنزله بحرحه متلويه من على طيازها وفخادها ليسحب معه حته من الكلوت الأسود فيبين شعر كسها فتسيبه علشان تعدل الكلوت وبعد ما تعدله تكمل تنزيل في البنطلون ثم تنزع باقي البنطلون برجلها وتعتدل وهي بتكلمه وهو بخبث يسترق النظرات لفخادها المليانة وكسها المنفوخ من تحت الكلوت اللي محدد شفراته وباين عليه إنه غرقان من العرق : مش هتطفح ؟
حازم : لا يا ماما أنا أكلت برا
سحر : أحسن أاتنيل أدخل نام
يهرول حازم على غرفته وهو سرحان في جسم أمه الفاجر ويقف ورا شيش الشباك ليلمح جارته اللي في العماره اللي قدامه وهي قاعده في البلكونة بترضع ابنها وبتتصفح الفيس بوك على الموبايل جالسه على الأرض وبزازها السمراء تخرج من الجلبيه ومشلحها لحد فخادها من فوق يجري حازم على دولابه ليستخرج كلوت من كلوتات أمه المسروقة وهو يسترق النظر على جارته رضا وبيده كلوت أمه يدعك به زبه
سحر في غرفتها بدلت ملابسها ببجامه صيفي عباره عن شورت ضيق يبرز كسها وطيزها وفخادها الملفوفة وبادي كات من غير سنتيانه مبين بزازها من عند دراعتها ولمت شعرها ديل حصان ولبست الشبشب الفرو وقعدت تفكر تفتح الموضوع مع حازم ازاي .. بعد دقائق قررت سحر انها تقتحم على حازم غرفته وتصارحه باللي تعرفه عنه وتسيطر عليه بأنوثتها ..
قامت سحر وتوجهت لغرفة حازم وفتحت الباب فجأه فشافت حازم على الشباك بيضرب عشرة في كلوتها الأحمر المفضل ناظرا الي الشيش وأول ما حس بيها أرتبك
فكشرت وبرقت له بعينها المكحلتين وقالتله زي مانت وقامت رايحة نحيته وسحبته من ودانه وألقت نظره على ما كان يرى فرأت رضا في وضع مثير للحجر
فأغلقت الشباك جيدا وحازم واقف هيتبول على نفسه من الرعب ومن شده هول الموقف لم ينزل حازم كلوت امه من على زبه المنتصب وكل ما فعل انه جهز يده ليدافع بها عن وجهه خوفا من صفعات امه التي يعلم شدتها جيدا …
فسحبت سحر كلوتها من على زب حازم بأصابعها ومازال على وجهها علامات التكشير وطبعا الظروف خدماها حتى الأن ولكن الصدمه كانت بالنسبالها في زب حازم … صغير جدا ولكنه تخين ودار بينهما الحوار كالتالي :
يسحر : كلوتاتي يا حازم انا … أمك …لا حازم إيه خسارة فيك الأسم .. كلوتاتي يا خول وقامت سحباه من شعره وجراه لحد الكنبه وراها زي الكلب وقعدت على الكنبه وسحبته على ركبته وهو كل اللي طالع عليه انا أسف يا ماما ومرعوب جدا لكن زبه ما زال منتصبا , عرفت سحر انه متلذذ من المعامله دي قامت شداه بين رجلها

حد ما دفست وشه في كسها وقامت موطيه على طيزة تضرب فيها وتقرص أحست حازم انه كالطفل فاتح شفايفه في كسها من على الهدوم ودافس لسانه عليه ومع كل ضربه على طيزه خبط لسانه في كسها وهي شهوتها ابتد ت تزيد وابتدت تدعك في طيزه البيضه المدورة الملخبطة بعلامات صوابعا الحمراء وإبتدي هوا كمان يقولها كمان يا ماما كملي وإبتدت هي تتأوه تأوهات خفيفه وتفتح وتقفل في فرد طيازه البيضه لحد ما عسلها نزل وغرق شورت البيجامه وهياتشنجت وقطعت طياالزه بضوافرها وهو ايده على زبه يدعك فيه بقوة لحد ما نطر على بلاط الغرفة سحبت راسه ولطشته قلم على وشه وقالت له اسبقني على الحمام زي مانت
جري حازم على الحمام مستخبى جنب التواليت منتظر قدوم الأسد لافتراسه دخلت سخر عليه لابسه روب وشبشبها الفرو ولمه شعرها ديل حصان وهي بكامل مكياجها اللي كانت بيه برا البيت ومسكه في ايديها كلوتها الأسود الغرقان من عسلها
قعجت على قعدة الحمام وقلعت الروب إذ بها عريانه ملط انتصب زب حازم مره اخرى وهو يرى امامه امراه قمحاوية فين عي منتصف الأربعينات بكامل مكياجها على وجهها ملامح ساديه شعرها ديل حصان فلولا الأساور الذهبيه التي تغطي دراعها والسلسله التي تزين بزازها وعنقها لظن انها ممثله افلام بورنو اصليه وليست كأي ست إنها امه اللي زبه اتهرى من دعك كلوتاتها تسحبه اليها ليستلقى بين بزازها وقفاه في سوتها وهو ينظر لها من اسفل وهي في الأعلى وتبتسم ل ه ابتسامه ساديه وتفتح فمه بالعافيه وتحشر كلوتها االأسود في فمه وتعتصره فينهال عسلها من الكلوت على خدوده في مشهد من مشاهد ريا وسكينه
وهو يمتص رحيق كسها ثم ترفع طيزها وتضع راس حازم على القاعدة وتجلس لتحك فلقات طيزها وخرمها مرورا بكسها في وجهه وهي تدعك كسها وتتأوه أه ه ه ه اه ه هه ه لحج ما حست انها هتنطر عسلها فقامت وانتزعت كلوتها من فم حازم ونطرت عسلها في فم أبنها الخول وهو لاهثا يشرب من هيجانه ويلحس ويمص الكس الذي يحلم به منذ بلوغه ثم انهالت على زبه بالدعك حتي قذف في يديها فتناولته في فمها ثم مررته الي فم ابها تلعق شفتاه ويمص لسانها ثم قرصته من حلمته وقالت : قوم غير عيزاك في موضوع مهم ..
أغتسل حازم ثم اغتسلت سحر وفاتتحته في الموضوع فقال : يعني يا ماما تفتكري واحد بخولنتي ممكن يرفض العرض المغري دا .. بصي يا ماما انتي لو هتسفريني البرازيل انا معنديش اي مانع انا معاكي يا ملكة في اي حاجة وطنط امل وطنط غاده ميتخيروش عنك انا اتفتحتلي طاقة السكس ههههههههههههه
ضحكت سحر وتنافست الصعداء فقد أنجزت المهمة على أكمل وجه

Leave a Response