قصص سكس عربى

البدويه ووسط صحراء قاحلة و ممتدة ي قصص سكس عربي

146views

كان الوقت بعد عصر احد الأيام يميل الى الغروب ووسط صحراء قاحلة و ممتدة يرى الناظر فيها الاشياء على مستوى النظر ، و في احد المضارب المنعزلة كثيرا عن مضارب العشيرة البدوية ، انفرد شيخ باقامة مضاربه و خيامه و حيواناته بعيدا عن العشيرة و ذلك بحكم عمله و حساسيته و اسراره ، كان الشيخ الشايب على متكئا على مرفقه يحتسي شاي النار التي اوقدها كما هي عادتهم في البادية يرتشف هذه القطرات بتلذ رهيب و كأنه يتذكر ايام شبابه و شقاوته و التلاعب بالنساء يمينا و يسارا بحكم عمله و خبراته و قوته و خشونته و صلابة اعضائه و العطاء الغزير و المرضي لسد الشهوات و اشعار النساء بالتلذ و اطفاء نار الشهوة ، كان يرتشف رشفة من كاس الشاي تارة و تارة اخرى يدس مبسم غليونه القديم الذي رافقه في صولاته و جولاته و يسحب نفسا عميقا من دخان الغليون يجعله ينتشي و كانه يمص من اثداء امرأة أو يلحس لها عضوها السفلي ، و بينما هو على هذا الحال إذ تراءى له من البعيد اشباح تمشي و كانها تتراقص امامه مرة تظهر بوضوح و مرة كالسراب ، و بحكم البداوة و طبيعة اهل الصحراء فإن حدقات عيونهم واسعة و نظرهم ثاقب لأنهم يعيشون ليلا على ضوء القمر و يهتدون بنوره و طبيعة الصحراء تأقلمت فيها عيونهم فأصبحوا يميزون الأشياء ليلا و يرونها كما يرونها في النهار، استطاع الشيخ ان يميز هؤلاء الأشخاص فعرف انهم شخصين و حمار ، و بالاحرى فتاتين احادهما تسير على الاقدام راجلة و الاخرى تركب حمار يسير بخطى وئيدة نظرا لحمله وطول المسافة التي قطعها ، و الفتاة الاخرى مائلة على ظهر الحمار كأنها نائمة عليه ، و لقد ميزهن بأنهن نساء و من قبيلة اخرى غير قبيلته نظرا لمشيتهن و لباسهن ، و الوقت الذي قدمن فيه . استوى الرجل في مجلسه و انتظر القادمين بتلهف إذ انه يعرف طبيعة القادمين اليه و مبتغاه ، فهو رجل قد بلغ من العمر عتيا و لكن قلبه شاب و هو شديد البنية و العريكة و هو حاذق و ماكر و ذو فراسه و غذاؤه هو لبن اغنامه و حليبها و عسل النحل الصحراوي الذي يكون موجودا في خلايا نحل برية على اشجار النبق و التمور ، و غيرها علما بانه نحيل البنية إلا ان جسمه اعصاب مشدودة و بنية قوية و يستطيع ان يجاري و يصارع الشباب فيصرعهم ، و ان يجامع اكثر من امرأه في نفس الوقت و تتعب و تنهي حاجتها و هو ما زال صامدا يطلب المزيد ان توفر له ذلك. وصلت الفتاتان الى حيث هو فقام من مجلسه و استقبلهن بحفاوة و جود و كرم ، لم تستطع الفتاة الراجلة ان تنزل اختها من على ظهر الحمار فاستعانت به طالبة ان يتكرم و يساعدها في انزال اختها المجهدة و المريضة ، فزاح اختها وقام بوضع احد ذراعيه تحت رقبتها و الذراع الاخر تحت ساقيها و هي شبه مغمى عليها من التعب و الارهاق و المرض و انزاها عن ظهر الحمار محمولة بين ذراعيه و كأنها عروس يحملها عريسها ليلة الدخلة لغرفتها لزيادة دلالها و تمهيدا للدخول بها ، إلا ان فتاتنا كانت في وضع غير ذلك انه وضع المريض المنهك المغمى عليه ، فلم تحس بانتصاب قضيب الشيخ يلامس ظهرها ووركيها و يحكه فيهما و يغزّه فيهما غزاً، بينما كانت اصابعه غائصة تضغط احد وركيها و اليد الأخرى تلامس ثديها و تعتصره و هي نائمة و مغمى عليها ، وصل الشيخ الشايب الى احد الفرشات المنتشرة في المضرب و انزلها بهدوء وراحة على الفرشةو اسند رأسها على مخدة طرية من الصوف و حانت منه التفاتة على ساقيها الذي انحسر عنهما الثوب اثناء القائها على الفرشه فثارت نفسة و لكنه كبتها و نظر الى وجها فوجده جميل جدا مشهي و مغري و كانها البدر فالوجه ابيض جميل و مليح و شامة على خدها ، و غمازة محفورة اسفل ذقنها تظهر هذا الجمال الطاغي و النائم ، إلا انه شاعد الذبول و الشحوب على ذللك الوجه الملائكي الجميل ، و اصرّ في نفسه على وجوب معرفة حكايتها من الفها الى يائها قبل و اثناء معالجتها علها تنفعه في علاجها و كذلك استرجاع ذكريات شبابه و مغامراته مع النساء و أمل نفسه ان يقضي منها وطراً وقد نسي في هذه الاثناء اختها علما بانها جميلة و مزينة و مقبولة على نفسه إلا ان جمال اختها و اثارتها و احوالها الهته عنها و انصرف عنها و لم تكن بباله . خرج الرجل من خيمة الفتاة و تبعته اختها للخارج ، و ارتمت تحت قدميه ترجوه ان يسمع قصة اختها و يعالجها و ان تعرفه على نفسيهما ، و قالت له : يا شيخ متعب ارجوك بحق النخوة و الكرم و الجود و البداوة انك تلتفت الينا و تعمل معروفك الكبير و جميل اللي ما ننساه ابدا بس تعالج اختي ، و انا بن القبيلية …! ، وضع الشيخ يده على فمها و امرها بالسكوت و لا تتكلم او تتفوه بشئ حتى تعريفهما بنفسيهما ، فالوقت الان هو اكرام الضيف ، و السهر على راحته و بدون سؤاله عن مبيغاه فهما ضيفتاه و لا يجوز حسب العادات و العرف ان يسألهما في شيئ او يقولان له شيئ الا بعد مضي ثلاث ايام و ثلث و من ثم يتم التعريف و الطلب و المبتغى . راغ الشيخ الى حائطه فانتقى جديا مربربا و ذبحه و سلخه و قطعه و امرها بمساعدته في تنظيفه و طهوه ، و انتقاء عدة شرائح طرية لطهيها لاختها و شوائها على النار ، و قد وضع بعض الاعشاب و الدوية و المساحيق في الاناء الخاص باختها المريضة و سبكه مع مرق اللحم الطري ، و كذلك خلط الشرائح ببعض المساحيق الحارة و الطيبة وذوات الروائح النفاذة و التي تفتح النفس مهما كانت غير قابلة لشيئ من تناول الطعام ، و كذلك وضع اناء من الماء النقي ووضع به بعض المساحيق و الاعشاب طيبة الرائحة و اناء من حليب الطازج. كان قد مضي من الوقت اكثر من ثلاث ساعات لدى وصولهما للشيخ ( متعب ) وهذا هو اسم الرجل الشايب الطبيب ، و قدر الطعام على النار قارب من الاستواء بالاضافة لقدر الفتاة المزيونة المريضة ، في هذه الاثناء كانت المريضة تحلم و تهلوس بكوابيس و احلام اكثرها من الاحلام الجنسية و الصراع و الشهوة و التلذو من بعض العبارات التي تقولها و قد سمعها الشيخ و اخهتا و هم خارج الخيمة ” ارجوك اذبحني و افسخني ارجوك لا تطلعة ، نيمه في خاني انا خاني بتلاقي فيه الراحة و اللذة و الانبساط ، ارجوك اتوسل اليك ما تحرمن منه و من شوفته ومن مصه ، يا احلى اير اشوفه في حياته بدك تسيبني و تهرب مع صاحبك و يهون عليك طيزي الي خليتها شوارع و مغارات و اقتحمت بكارتها اقتحاما و مزقتها تمزيقا ، لقد تركت لك العنان للغوص فيها ايهون عليك فراقها ، يا حبي الغالي ، و انا لي مين بعدك يا احلى اير شافتو عيني و اخترق طيزي زي الصاروخ ، لقد اخترقت صخور طيزي التي لم يستطع احد الاقتراب اليها ، انت اول من غزاها اتترك الغنيمة لحد غيرك يا حبيبي يا حياتي ، لا استطيع ان اعيش على الذكريات ، ستقتلني بغيابك ، سيضربني المحن ، اترضى ان يحرث فيها القريب و البعيد و العاصي و الداني ، ماذا فعلت في طيزي و ماذا وضعت فيها مع المني بتاعك انني لا استطيع ان انام و عندما انام لا اغفو إلا اغفاءة و اصحو لعلى اجدي ايرك في طيزي يسقي زروعها و يحرث ارضها و يعبأ آبارها الفارغة بمنيك الساخن اللذيذ ، ارجوك لا تتركني فإن سيأموت ساموت سأموت ” و راحت تصرخ في احلامها فقفز الشيخ و الفتاة معا ووصلوا الصبية فوضعت اختها يدا على صدرها المكتنز و اليد الاخرى على شعر اختها و ضمتها بصدرها و اخذت تربت على شعرها و خدها وظهرها و تبكي بحرارة و تقول : لا عليكي يا اختاه مهلا لا تخافي اني معك انتي في امان ، معلش انك تحلمين لا تخافي انتي في امان في حض اختك الحبيبة في حضن ( مزنة ) اختك و حبيبتك ، نامي يا اختي على صدري الطري و ارضعي من صدري ، و انسي عذابك و انسي اللي يسببهولك **** يجازيه ، اللي خلى حالتك تصير هيك ، واصابك بالمحن و لا خلى انسان او حيوان الا لعب فيكي و في طيزك و زادك محن و مرض ، صدقيني يا اختي ما انا عامله شيئ مع أي انسان الا يكون زوجي و بس و مش راح ارعي الغنم و اطلع لبره و اشوف الحلو و الزين و المالح و الطالح و اوقع وقعتك السودة ، نامي ي( زينة ) نامي نامي يا حبيبتي ، ما تخافي احنا وصلنا للي طلبناه وصلنا عند سيد الرجال وصلنا لعند الشيخ متعب الطبيب الموصوف في علاج النسا من المحن و الشهوات و اللذات هو هايعالجك و ما حيقصر فيكي ، و صدقيني لو طلب أي حاجة ثمن علاجك لاعطيه اياها حتى لو كانت نفسي و جسدي كله ، و اكون عبدة عندة يفعل في ما يشاء ، كان الشيخ يسمعها و قد تأثر بهذا فوضع يده على شفتيها و امرها بالسكوت و اشار عليها بأن تنيم اختها مرة أخرى على الفرشة ، و في هذه اللحظة افترتثغر المريضة عن اسنان لامعة كانها اللؤلؤ و المرجان ، و انشقت شفتان ورديتان مكتنزتان تعجان بثورة من الاغراء و الاشتهاء و يحس الانسان انه لو لمسهما لمسا فقط يكب مائه في ثيابه و ذلك من كثرة حرارتهما و جمال تركيبهما و غمازتين صغيرتين في نهاية طرفيهما ، لقد اشتعلت الثورات الجنسية في نفش الشيخ و تمنى في نفسه انه لم يكن في هذا الموقف الحالى ، لأخذها بين احضانه عارية و على صهوة جواده يباهي بها الشمس و القمر و يفعل بها الأفاعيل العجاب و يريها من صنوف الجنس و المتعه ما لم تذقه امراة أخرى و يصب فيها خبراته المتنوعة صبا و يعيث في فرجها و طيزها فسادا و حرثا و فسخا و مصا و لحسا و عضعضة ، يريد ان يلتهم كل جسدها ، يفطر على رحيق شفتيها ، و يتغدى بحليب صدرها و اثدائها الباسقة و الغضة و المرتفعة بشموخ كأنها نخلة ، و يتعشى على طيزها و كسها و يلعق من رحيق ماءها الشهواني العذب و يغوص فيه و يغرق ذقنه و شاربه و يده و جسمه و ايره فيهما و يعيش في احلى دنيا ، و لا يريها لأحد ستصبح هي مملكته التي يتغنى فيها و يخدمها و يرضيها بكافة الاشكال و لن يجعل احدا يطأارض مملكته اللذيذة ستتربع على عرش قلبه و سمنحها نفسه و فؤاده و خبراته سيطعمها كل اير بشكل مختلف و نوع مختلف عن الآخر سيعلمها صنوف النياكة العربية و الاجنبية و الشرقية و الغربية و ذلك بسبب صلته بعلاج النساء من كل الصناف و من الحضر و المضر و البداوة و الفلاحين ، لقد علم النساء و عالجهن مقابل أن يمنحنه شيئا من صنوف النياكة الغير معتاد عليها لعلها تفيده في يوم من الايام لنفسه او لطريقة معالجته للنساء باستعمال الانواع المختلفة من الجنس على غير الطريقة اللاتي اعتدنها ، كل هذه التهيؤات و احلام الصحوة تنتابه اثناء خروجه من الخيمة مخبرا اخت الفتاه انه ذاهب للخلاء لقضاء حاجته ، ما ان ابتعد عن الخيمة حتى اطلق ساقيه للريح و قد كشف عن ساقيه و حمل اطراف ثوبه حت العانه و قد ظهر من تحت الثوب قضيب كبير الحجم و ضخم في تدويرته و عليه طمرة كبيرة كطمرة زب الحمار ، رفع ثوبه بغية ان تطفأ الرياح الباردة نار زبره الذي اشتعل عند رؤيته لهذه المريضة وما اثارت به من شجون و ذكريات كلها جنس في جنس و نياكة و مص و دفش في الكس و الطيز معارك طاحنة يخوضها زبره و يتغلب على اصعب العقبات ، لم يترك امراة متزوجة او ارملة او مطلقة او حتى عانس الا و خاض معهن المغامرات ، و كانت اجمل الاشياء المحببة لنفسه عندما يغتصب الصغيرات و يفتح لهن اطيازهن اما اغتصابا او برضا و لكن كل ذلك بداعي علاجهن و الذي سرعان ما يتعودن على ذلك و يطلبنه و عندما يصيبهن المحن فإنه يعالجهن و يفعل ذلك بغية الرجوع اليه ، تساءل في نفسه هذا الشايب اصنعت بك هذه الفتاه كل هذا و انت حتى لم تلمسها لمسا طبيعيا و هي صاحية !اذا كانت فعلت بك ذلك و هي نائمة و مجهذة و ضامرة !فكيف بها عندما تصحو و تسترد عافيتها !من هذه الفتاه ؟؟ اتراها قحبة أو منيوكة ام مريضة بها علة و تركها جبيبها ؟؟ ام في بطنها جنينا حملت به سفاحا تريد اسقاطه ؟؟؟ ام بها من المحن ما جعلها مريضة لا تقوى و لا تعرف علاجه ، و ما علاقة الكلمات التي تفوهت بها اثناء الاحلام ؟؟؟ و من هو ذاك السعيد و تعيس الحط الذي عاش في احضانها و تجلى عليه و فتحها و لعب عليها و هو متعوس ان تركها ؟؟؟ لا بد ان اعرف السب او الحقيقة أو القصة و لكن ذلك لن يثنيني عن رغبتي بها و سوف احقها.. اخذ ينظر الى الصحراء و ضوء القمر البازغ و الشهوة الحيوانية تعتريه و تتصاعد حتى بلغت ذروتها في تخيلاته و اوهامه و كيفية اجتماعه بالفتاه التي سيذيقها جميع اصناف الجنس و المحن فأخذ يتخيل نفسه و هو بصحبتها يضاجعها كيفما شاء و متى اراد و الصنوف المختلفة من الحركات و المداعبات التي لا يظن أنها تعرفها من قبل ،فاخرج قضيبه الرهيب و الذي يشبه عصا الراعي الغليظة او النبوت الذي يشرع في المعارك و قد انتصب كأنه يواجه خصما عنيداً له و وضع عليه بعض الزيوت التي تخدم غرضه و يستخدمها في العلاج و كذلك لتقوية اعصاب قضيبه لمعاركه الجنسية ، وراح يمرجه ببطء و الذي اخذ يتسارع ذهابا و ايابا و هو يتخيلها بين يديه تارة يضع قضيبه بين ثنايا وجها و من ثم على شفتيها المكتنزتين و من ثم يدسه في فمها لتلحسه له و بعدها تمصه و تملأ شغابها و يضعة في خرم اذنيها و من ثم ينزل للرقبة و ابطيها و يحزّه فيهما و يضعه على صدرها بين ثدييها النديين الجميلين و اللذان يشبهان حبتي رمان طازجتان قد تم قطفهما في حينه ، يضع شفتيه على شفتيها و يمتص رحيق ريقها و يرتشف لعابها الحلو يذوب فيهما و من ثم ينزلق بشفتيه الغليظتين المتعطشتين للحب و الجنس على رقبتها ، و من ثم يصل الى صدرها و رماناتها و يرتوي من حليبهما العذري ليفطف من عسله و يروي ظماه و يستعيد شبابه من اكسير حليبها و يصل الى سرتها الدعجاء ، و فيها المغارة السحرية التي يدخل لسانه بها ليتواصل مع رحمها و احشائها و يندمج في عالمهما و من ثم يصل بمشواره الطويل اللاهث الى اروع مكان يقطن بين غابة من الحشائش الناعمة الشقراء يرقد بهدوء و امان با نتظار الفارس الذي يغزوه و يتعرف على عالمه بهضابه و سهوله يتعرف على البظر القائم كحبة العنب ، يتعرف عل شفرات كسها المحيطة و كانها سيوف مشرعة في وجه الغازي او في استقبال الحبيب الذي سيدك حصون صاحبته و يفض بكارتها و يغزو الاحشاء و يستكشفها ، سيغوص في بحور من عسل منيها و مذيها ، سيتدفأ بحرارة كسها المشتاق لمن يرعاه و يعرف حقة و يعرف كيف يلذه و ينيكه و يكتشف مواطن الضعف التي تزيد المرأة شهوة و حماوة و لذة ، يكتشف كيف يدخل قضيبه في كسها وصولا لرحما و حنجرتها و كيف يلويه و يعكسه و يحف اطراف شفايف كسها الملوع ، يكتشف كيف يلعق بلسانه الخشن ثنايا كسها الناعم ، يكتشف كيف ينيكها بطريقة اغتصاب لذيذ يمتعها و يؤلمها في نفس الوقت ، يولجه و يخرجه بالطريقة التي تجهله سيدها في النياكة و هي تستكثر منه ، يكتشف كيف يجعلها تأن و تصرخ و تتلوى كأنها حية او ثعبان تحت وقع طرقات زبره الضخم، يكتشف الطرق التي تجعلها تنزل مرة و اثنين و ثلاثة قبل ان ينزل ، يفرغ ماء عمره في باطن كسها يغلف رحمها بالمني ، ينيكها بيده و اصابعة الطويلة ، سيعرف كيف يمحنها و يجعلها حايلة كالغنمة التي تريد في كل وقت نياكة و مضاحعة ، سيصل الى باب خاتمها الخلفي ، سيحفه برأس زبره حفاً ، سيلعق طيزها و سيفتتحها بلسانه و يعضعض فخذيها الطريين سيعض فتحة شرجها و يلعب بها بأصابعه ، سيضع زيوته السحرية على باب طيزها و التي ستسهل له عملية فتحها و فسخها ، سيرويها رويا و يدخل زبره الى اعماق طيزها لكي يشفي غليله و غليلها ، سيحملها حملا على قضيبه ، سيلوح بها في الهواء و هي راكبة على ايره سيأتها من الامام و الخلف و من فوقها و من تحتها و على جنبها ، لن يترك حركة جنسية الا و سيطبقها معها سيذيقها من النياكة صنوفا لم تحلم بها ، سيجعلها كل مرة عندما تنتاك في كسها او طيزها ، كأنها عروس جديدة لم يتم الدخول بها سيجعلها انها عذراء و حان لهان ان تفتح و تشرع ابواب كسها و طيزها للغازي.. كل احلام اليقظة هذه و التخيلات كانت مترافقة مع سرعة مرجه و حلبه و زبره الذي زاده حرارة هو وضع الزيوت العشبية الجنسية التي وضعها على زبره ، و لم يشعر عندما انقبض ظهره و اشتدت اعصابه استعدادا للقذف كان يصرخ بصوت خافت عند كل دفقة مني تخرج من زبره : ” زينة محبوبتي يا معشوقتي يا ممحونتي هاي لكسك الحلو و هاي في طيزك ، و هاي في تمك و هاي في كس امك الحلو اللي خلاني اشوفك آه آه ” لم يكن يدري أن هناك من يراقبه في حركاته و افعاله و تأوهاته ، فقد كان سارحا ببصره و خياله و هو في دنيا غير الدنيا و لم يلحظه تلك الفتاه الضيفة التي استطولت غيبته بسبب تململ اختها في النوم حيث ارادت ان تصحو و هي لا تعرف ماذا سيفعل لها هذا الطبيب المداوي ، فسمحت لنفسها بالخروج و البحث عنه لتسأوله و قد ظنت في نفسها انه قد كان قضى حاجته منذ زمن بعيد و لكنه تاخر اكثر من اللازم ، فاكملت مشيها و ليس بعيدا عن خيمتها ببضع عشرات من الامتار رأت هذا الشبح الواقف و قد كانت تسمع انين و صرخات شهوانية و جنسية و ذكر اسم اختها وسط عبارات تدل على محن و نياكة ، ففضلت الصمت و راحت تتابع فيما يفعله هذا الرجل بيديه و مرجه لزبره و رأت شبح زبره فهالها حجمه و منظره ، و قالت في نفسها أي حمارة او عجلة او بقرة او انسانة يمكن ان تستوعب نصفه ، و لكن في نفس الوقت شعرت بشيئ غامض يقبض جسمها و تحس بالهيجان و مدت يدها على صدرها و اخرجت بزها و راحت تقرص في حلمته و تفرك بها فركا بين ضعف و قوة ووضعت اليد الاخرى على كسها من فوق الثوب و راحت تحك بشفراته اعلى و اسفل و رفعت ثوبعا و ادخلت اصابعها بين شفرات كسها و راحت تمرج و تتاوه و تتلوي مثل أي ممحونه و هي تستغرب هذا العمل الذي تفعله اذ انه المرة الاولى في حياتها تفعل ذلك ، و لم تكن تفعل اكثر من قبلات حميمة على الشفاه تشعر بحرارتها عندما تقبلها اختها زينة عندما تكون شبقة و طب فيها المحن و تريد ان تفرغه حيث ان زينة قد تعلمت هذا الاسلوب من خلال رعيها لاغنامها ووصولها الى اطراف المدينه حيث تلاحظ العشاق و المحبين و المنايك الذين يختلون بصديقاتهم او القحبات ، و كانت تستغرب هذا و تطبقه على اختها و تسألها عن شعورها ، و لقد كانت مزنة تنسى ذلك عندما تذهب عنها زينة و كأن شيئا لم يكن ليغير شعورها و تفكيرها الى الجنس حيث أنها لم تتعرف عليه او تمارسه بعد نظرا لأنها صغيرة و ابنة سيد في القبيلة فهي سيدة و مطاعة في قبيلتها و لها من الخدم و الغلمان الذين يخهدمونها و يسهرون على راحتها و لم ينورها احدهم لطريق الجنس و النياكة و المتعة ، و أما زينة فإنها اختها من ابيها و لكنها من أم عبدة غير حرة و لذلك اختارت ان ترعي و تسير مع الرعيان تاركة حياة البذخ في مضارب والدها ، و هذه الحرية و الانطلاق في الصحراء و المدن بغية الرعي هي التي علمت اختها اشياء كثيرة من انواع النياكة و المضاجعة و اللحس و المص و التقبيل ، و كيف يتم فرشاة الكس بالزبر و كيفية النياكة من الطيز ، و فسخها و كيف تصبح المرأة ممحونة ، و تريد ان تنتاك في كل وقت و حين و كيف تمرج لنفسها و تضع اشياء في طيزها و على ابواب كسها لانها ما زالت عذراء و هذا الذي ينكد حياتها و لم يكملها ، فإن طيزها قد فتحت و فسخت و نزلت منها الدماء بسبب فتحها و هي طيز صغيرة الا ان الذي اخترقها فارس عملاق له زبر كالنبوت ، لم يراعي فتحة طيزها و ارادت هي التجربة مع الألم ، و تركها فيما بعد و انمحنت و هذا هو السبب في تغيّر صحتها و مجيئها برفقة اختها للمعالجة عند الشيخ متعب ، كان مزنه تستحضر هذه الذكريات و الأسباب التي ادت الى مجيئها و في الوقت نفسه اثارتها هذه الذكريات الجنسية فاشتد مرجها لكسها و فركها لبظرها و شفاليف كسها و راحت تتأوه و تأن انين امرأة حايلة منيوكة ترغب بالنياكة على اكبر مستوى و بالسرعة القصوى و تمنت في هذه اللحظة ان تنقض على الشيخ متعب حتى ينيكها و يقضي لها محنتها ، و لكنها فكرت بالاسباب السابقة و امتنعت عن ذلك بل واصلت مرجها لكسها و امتد اصبعها للمرة الأولى الى فتحة طيزها و راحت تلعب بعضلات الحلقة و تضع من ريقها على فتحة كسها و رويدا رويدا ادخلته و شعرت في هذه اللحظه بان ناراً تأججت في طيزها و كسها و انقباضات من الامام و الخلف كانت تحسها انها مؤلمة و لكنها لذيذة في نفس الوقت و ما إن ادخلت اصبعا كاملا في طيزها دعمته بالاصبع الثاني و اخذت تمرج في طيزها خروجاً و دخولا و في نفس الوقت ازادت وتيره مرجها لكسها و زنبورها و راحت تتلوي من وقع اللذه و الشهوة و تتواصل شهقات اللذه و ترتفع الأنات و الصرخات اللاهثة الخفيفة و تتلاحق النفاس حتى شعرت بانقباض عند ظهرها و اندفاع شيئ كالماء ينساب بغزارة من كسها له رائحة زكية لزج و ساخن و قد غرق ثوبها من ماء كسها و قد شعرت بالراحة و هدوء الانفاس رويدا رويدا ، و لكن الامر كان قد اختلف عما سبق من حياتها اذ ان هذه المرة الاولى التي تقذف ماءها و تمرج كسها و تغتصب طيزها ، و فكرت في نفسها انها ستداوم على هذا الشيئ العجيب المطرب و الممتع الغريب الذي يفك محنتها و يصبرها الى حين زواجها و فتحها و بعدها ستنطلق على فحول الرجال كي يشبعوها نيكا يجعلون من كسها و طيزها مغرات و شوارع ستلجا ساعتها للشيخ متعب لكي ينكحها بصنوف مختلفة من صنوف النياكة ستبتاع منه كل ما هو ضروري لممارسة الجنس لاطول وقت ، و كل ما هو ممحن و يزيد في شهوة المراة و شبقها و تمتعها و تلذها . لقد نزل ماؤها قبل ان ينزل ماء الشيخ وراحت تتامل من بعيد كيف يعامل زبره العملاق و يمرجه و سر الاطاله في القذف ، واختزنته في ذاكرتها و تذكرت في هذه اللحظة لماذا اكفهروجه الشيخ عندما حمل اختها زينة لينمها على الفراش عندما كانت نائمة و مجهدة و تذكرت في هذه اللحظة كيف كان يتأملها و يعض على شفتيه ، و تذكرت ايضا أنها رأت تلك العصا التي تنتصب فجأة لتحل على ردفي اختها النائمة و قد كانت تحسبها سكين او عصا علقت في جيب الشيخ ، و لم تنتبه إلا الآن ان هذه العصا او السكينة كانت زبره العملاق ، راحت تنسحب بهدوء وخفة و تنسل انسلا خوفا من ان يسمع خطى اقدامها او دب خطواتها و لكنها كانت ترجع للخلف منتظرة ماذا سيفعل بعد أن ينتهي من حلب قضيبه ، و ما هي الا لحظات و قد وجدت الشيخ يرفع راسه لاعلى و يفتح فمه و يصرخ بصوت مسموع و لكن لا يصل للخيمة و ذكر كلمات الجنس و تمنياته ان يكون هذا الماء في كس زينة و طيزها و فمها ، و بعد ان انتهى جلس ليرتاح قليلا فيما مزنه واصلت طريق العودة بهدوء و قد امتلأت الأفكار المخيفة في رأسها الصغير ، نحن فتاتان عذراوان و نحن في منطقة مقطوعة ، ماذا لو انقض علينا الشيخ و اغتصبنا كل واحدة على حدة او سويا سيفتك زبره بنا و شيق اكساسنا شقا و يفسخ اطيازنا فسخا فلا قدرة لنا على هذا الاير و لو اجتمعنا انا و اختي سويا ، فإن مثل هذا الاير لا تشبعه عشرة نساء من القحبات و المنيوكات و المفتوحات فما بالنا لو فتحنا انا و اختي كيف نستوعب هذا النبوت الطويل سنغرق في بحر من الدما نتيجة لفسخه لنا ، و غزو زبره فينا ، يجب علي التفكير فماذا سأصنع للدفاع عن نفسي و اختي المريضة التي لا تقوى على شيئ ناهيك انها ممحونه و قد جئنا بغرض علاجها من المحن ، ويلي لو رات هذا الاير ستتوقف عن العلاج و تنتشي و تطلب من صاحبه ان يقرع باب طيزها و يفسخها و يلعب بها كيف يشاء حتى تقضي محنتها ، ماذا سأفعل لم نجلب سلاحا معنا لقد فكرنا انه رجل شايب ضعيف لا يقوى على القتال او المصارعة او المضاجعة ، و لكنه عكس ذلك ، كانت تفكر طوال الطريق ماذا ستفعل و ماذا ستقول و كيف تدافع هل تقاتل بصا او سكينة ، و فكرت ان خير سلاح للمرأة للدفاع عن نفسها هو التظاهر بالضعف و انها بحاجة لحماية و استنفار نخوة الرجل و جيرته ، وفكرت انها يجب ان تنام بجانب اختها و تحتضنها و ان الرجل اذا فكر في عمل شيئ لأختها فإنها ستعرض نفسها عليه نظرا لمرض اختها و عدم قدرتها الدفاع عن نفسها ، او لعدم شعوره بالمتعة ان اراد مضاجعتها حيث انها غائبة عن الوعي و لن تتفاعل معه . انكمشت مزنة بجانب زينة و جعلت سراج الضوء مشتعلا حتى عندما يحضر يجها صاحية و محتضنة اختها و خائفة ترتجف حتى يرق قلبه و لا يمسهما بسوء ، لقد نسيت جوعها و عشائها الذي قارب ان يستوي في القدر نسيت ان تسأل الشيخ في مشوارها الذي قصدته بخصوص تململ اختها في نومها و ان كان سيستعمل لها الدواء او الشرب أو غيره. سمعت حفيف خطوات الشيخ تقترب من الخيمة فزاد ارتجاف اعصابها و بدانهيارها ، وزادت دقات القلب و سرعة النبض فها هي تنتظر المصائب التي ستحث لها أو لأختها ، وصل الشيخ على باب الخيمة ، و صاح بصوت عال مناديا :” مزنة ، زينة ، يا مزيونات ردوا علينا ، مزنة انتي صاحية ، انا عايزك ، قومي اخرجي لي ، و الا ادخل عليكم ، يمكن نايمين ، انا جاي اشوفكم و اغطيكم ، قومي للعشا اذا كنتي صاحية و عايز اطعم اختك من حاجة حلوة معرمهاش حلمت فيها ، سأجعلها تنتشي و تروق و ترجع لها عافيتها و اشراقة وجها الجميل هيا يا مزنة ” . و دخل الشيخ متعب خيمة الفتاتان و نظرة نظرة مكشرة و منهكة كلها رغبة و جنس، تسمرت مزنة في فرشتها و اعتصرت اختها حتى انه صدرت آهات الم من اختها و هي لم تصحو بعد و راحت مزنة تحيط جسد اختها زينة بذراعيها استعدادا للدفاع عنها ، و لم تنبس ببنت شفة بل انكتمت و انخرست و لم تستطع الكلام او الإجابة !

Leave a Response