الرئيسية - قصص سكس عربى - دى كانت قصتى مع ساندى حبيبه قلبى

دى كانت قصتى مع ساندى حبيبه قلبى

رحله ساندى

الحلقه الاولى
وسط صوت المياه اللى عماله ترتطم بسيراميك الارض و المياه الدافيه اللى تنزل على الجسم تخليه يحس بالراحه التامه وسط الالم و الحزن وسط المتعه كانت حكايه ” رحله ساندى ”
…………………………….. ……….
يا غبيه قومى سيبى التليفون ده و قومى ذاكرى كان صوت ساره و بشعور بالضيق ردت ساندى يوووه هو كل شويه ذاكرى ذاكرى و بعدين ما انا لسه متنيله على عينى مخلصهمذاكره اهو ردت ساره تنحى يااختى تنحى فى امك كمان ماهو لوكان فيه راجل فى البيت كان عرف يربيكى مكنتيش قولتى كده و بسرعه قام ماجد و زعق فى ساندى ايه يا بنت الكلب انتى هو انت كل شويه تعملى مشاكل ردت ساندى الزم حدودك لو سمحت انت ملكش كلمه عليا انا ابويا مات من زمان فمحدش ليه كلمه عليا ردت ساره يعنىايه محدشليهكلمه عليكى يا بنت الجزمه قومى اطلعى بره البيت ياواطيه ما هو لو كنتى اتربيتى بس اقول ايه ناقصه تربيه وى اهل ابوكى الوسخين ولماتعرفى تتكلمى بأدب مع جوز امك ابقى ارجعى البيت بره يا اختى شوفيلك حته نامى فيها ……..

اتحركت ساره و هى مش عارفه تروح فين وله فين و كان الدموع على خدها واضحه لكل حد يقابلها فى الشارع و كان الكل بيسألها مالها و هى متنحه و له كأنها موجوده اصلا و فضلت ماشيه تايهه فى طريقها لحد ما وصلت مكان مكنتش قادره تحدده كان كوبرى ممكن كان طريق تحت الكوبرى و عربيات و صوت عالى و نهر كل ده ممكن من تعبها من كتر المشى نامت مكانها و زاد التعب عليهها تعب التفكير فى حياتها اللى مبقتش عارفه هيحصلها ايه ترجع البيت لجوز امها يهينها و يهزقها و يتحرش بيها و له تفضل فى طريقها الغامض اللى مش عارفه ممكن يوصلها لفين و فى وسط الافكار دى كلها نامت ساندى مكانها لحد ما صحت على صوت مجموعه من الشباب بيضحكوا جامد و فى وسط الضحك حاولت ساندى تفوق و هى مش قادره تحدد الوقت بالظبط كل اللى قدرت تحدده كان الضلمه و صوت العربيات بقى هادىفكان اقرب ظنها ان دهمابين الساعه1ل 5 الصبح رجعت لوعيها و بدئت تبص حواليها كان وسط دايره دايره من مجموعه من الشباب اللى كان واضح عليهم انهم تحت تأثير السكرو المخدرات بسرعه قامت ساندى من مكانها و وقفت و قالت بصوت كله خوف انتوا عايزين ايه كان الرد من ورا ساندى و بسرعه لفت وشها ليه هنكون عايزين ايه يا حلوه غير اننا ندوق حته من الحلاوه دى ردت ساندى و ما زالت نبره الخوف و القلق و الرعب مسيطره عليها انتوا لو مشيتوش من هنا هاا هاااعوركوا كلكوا و على صدى صوت ساندى كان الشباب كلهم وقعوا فى الضحك و فى وسط الضحك هجم شاب منهم على ساندى من ضهرها لحد ما كتف ايديها و ساندى بتزعق و تحاول تفك نفسها لكن بدون جدوى و قرب واحد من الشباب اللى كان حوالى 5او 4 و قال بصيا حلوه انتى قدامك حلين واحد انك تسيبى نفسك و تستمتعى و مش هتحسى بحاجه التانى انك تصوتى و ده مش هيفيدك علشان ده مش هينفعك فتختارى ايه و فى رد كان صادم للشاب الاول كان تفافه فى وشه من ساندى و فى رد فعل تلقائى كان صوت القلم على وش ساندى و بسرعه قرب منه و بدء يقطع لها البلوزه و بسرعه و بنهم كان بيبوس بشهوه غريبه فى رقبه وشفايف ساندى و كالعاده كانت المقاومه من ساندى لكن يعمل ايه ضعفها و وحدتها وسط مجموعه من وحوش الشهوه المسيطره على الشباب و قرب الشابالتانى بدء يقلع ساندى بنطلولونها الا انه مكنش من رد فعل ساندى الا انها خبطته برجلها و ساعتها بدء الغضب عند الشباب يزيد منها لحد ما بدء الشاب التانى يضرب فيها لحد ما بدئت ءاندى تفقد الوعى و فى نفس اللحظه اللى فقدت ساندى فيها الوعى بدئت الحفله اللى كان الشباب بيتمنوها و بدء الشاب الاول يرضع من صدر ساندى اللى كان كبير لدرجه ان الشاب منهم كان مبيقدرش يسيب بزازها و استمر الشاب التانى فى ازاله الهدوم عن ساندى لحد ما بقت عريانه تماما و بسرعه نزل يلحس فى كسها و بسرعه قرب الشاب التالت و زق الشاب الاول بعنف و قال استنى انت شويه و نزل الشاب التالت يرضع و يمص شفايفه ساندى اللى كانت تتاكل و بسرعه طلع الشاب الاول زبه و بعد الشاب التانى من مكانه و بدء يدخله فى كسها و علطول كان الدم نازل منها و مكنتش حد.منهم مهتم غير بإفراغ شهوته جواها و رفع الشاب الاول ساندى بايده و كانت قاعده على زبه و هى فى حاله الاغماء و بسرعه طلع الشاب التانى زبه و بدء يدخله فى طيز ساندى اللى مكمش فى اللحظه دى محدش كان يتخيل ان واحدفى شباب و سن ساندى تستحمل اتنين زب فى نفس اللحظه و بالذات انها اول مره فى حياتها و استمر الشباب لحد ما نزل الشاب الاول و التانى لبنهم جواها و تبادل الشاب الادوار و استمر الشاب التالت و الرابع فى نفس اللى عملوه الاول و التانى لحد ما نزلوا لبنهم و فى اللحظه دى غسلوا نفسم من مياه النيل و خرجوا من مكانهم ……

بدء الوعى يرجع لساندى و هى مش حاسه بحاجه حواليها مجرد شعور بالالم والوجع جايه من كل حته فى جسمها و بدئت تميز الوقت كان وقت شروق الشمس و حركه حواليها بتزيد تدريجى……….
مستنى ارائكم فى المسلسل الجديد و استنوا بكره حلقتين جداد …
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــ
الحلقه التانية
الصدمة طبعا كلنا عارفين الصدمه صدمه بتخلى الواحد.يفكر فى سبل الموت اللى قدامه بتخليه يفكر ازاى ينتحر تخليه يفكر ازاى يقدر يعيش و اسوء صدمه صدمه الضياع لما تحس ان كل حاجه ضاعت اهلك شرفك بس ساعتها بيبقى قدامك حلين و انتى تختارى بس ساندى مختارتش ساندى عاشت واقع كان مجبره عليه

بدئت ساندى ترجع لوجعيها.و بدئت تبص حواليها كان صوت العصافير بتديلك امل لبكره كانت هدوم ساندى اللى مرميه على الارض كان جسمها اللى غرقان لبن كان شرفها و عذريتها اللى ضاعوا ساندى كان اقوى من انها تستسلم لحاجه هى اجبرت عليها مكنش بايديها تقول لا متغتصبونيش بسرعه شدت ساندى هدومها اللى كانت مقطعه و اتجهت للنيل تغسل وشها و جسمها و تشيل اثار اللبن و الدم و لبست هدومها و هى بتحاول تدارى القطع و بدئت تقوم من مكانها بس ازاى و الم رهيب من طيزها كان الم رهيب بس مكنش بقدامها حل غير انها تقاوم الوجع و تقوم و بدئت تمشى بس كانت مشيتهها مضطربه مشيه وجع و الم كانت كل شويه تحسس على طيزها و كانها بواسيها و تقولها معلش بكره هتبقى كويسه فضلت ساندى فى طريقها قبل ما الناس ترجع لشوارعها ساعتها مكنش قدام ساندى غير بيت او فيلا بتاعت ” نيللى ” لقت ساندى نفسها بترن الجرس و كانت الخدامه على الباب بتسالها عن هى عايزه ايه ردت ساندى بصوت الم و متقطع كنت عايزه نيللى قوليلها ساندى و بعد دقايق نزلت نيللى تشوف مين على الباب و رفعت نيللى عينيها تبص على الباب ملقتش غير ساندى اللى شعرها كان منكوش و هدوم مقطعه كلها تراب ساعتها جرت نيللى تسند ساندى و امرت الخدامه تسندها معاها و تطلعها الاوضه و دخلوا الاوضه بتاعت نيللى و قالت للشغاله بسرعه خشى جهزى الحمام و هاتيلى اى هدوم تلبسها من دولابى بسرعه انتى لسه واقفه و وجهت كلامها لساندى احكيلى ايه اللى حصلك يا حبيبتى و فى حركه بطيئه رفعت ساندى ايديها برقم 4 و قالت كانوا اربعه اغتصبونى بالليل و ردت نيللى و قالت خلاص حبيبتى متحكيش حاجه استريحى انتى و ابقى احكيلى اللى حصل بعدين و دخلت الشغاله و تعلن ان الحمام جاهز و بدئت نيللى تقوم ساندى من مكانها و تسندها و جريت الشغاله تسندها معاها ردت نيللى لا سيبيها انا هوديها روحى شوفى شغلك انتى و جهزيلها فطار و دخلت ساندى الحمام و بدئت نيللى تشيل الهدوم عن جسم ساندى و ترميها فى الزباله و وقفت ساندى عريانه تماما و بدئت توطى علشان تقعد فى البانيو ساعتها بصت نيللى على طيز ساندى مكنش واضح غير خرم طيزها اللى كان وسع جدا و ساعتها قالت نيللى لساندى شكلهم اغتصبوكى جامد دهحتى خرم طيزى بقا كبير جدا لدرجه انه يستحمل ايدى تخش فيهم بس وله يهمك حبيبتى عندى هنا كريم تدهينيه تلت مرات فى اليوم على طيزك لمده اسبوع علشتن ميحصلش مضاعفات ……..
– انتى دلوقتى تخشى تنام علشان تريحى جسمك بعد التعب بتاع امبارح و لما تصحى تحكيلى اللى حصل بالتفصيل ….

يااااه كل ده حصل بسبب جوز امك كان صوت نيللى بعد ما حكتلها الحكايه كلها ضحكت ضحكه كلها حزن شوفتى كان عايز يغتصبنى بس لما حاولت اهرب من واحد طلعلى اربعه ردت نيللى بهدوء يلا كويس انها عدت اهم حاجه دلوقتى تركزى فى كليتك و من النهارده هتعيشى معايا و قامت نيللى من مكانها و سألت ساندى انتى رايحه فين ردت نييللى بابتسامه هجيب المرهم علشان ادهنلك طيزك علشان الوجع و رجعت نيللى بعد دقيفه و معاها المرهم و قالت نيللى يلا اقلعى هدومك و اقعدى فى وضع الحصان و نزلى صدرك للارض و ادينى طيزك علشان اعرف ادهن كويس و بالفعل نفذت ساندى الكلام و مسكت نيللى المرهم و بدئت تحط على ايديها و تحط على طيز ساندى بعد ما حطت نيللى المرهم قالت دلوقتى بقا هعملك مساج لفتحه طيزك علشان الوجع يخف مكنتش نيللى منتظره اى رد من ساندى و بدئت تدعك و تحرك ايديها على طيز ساندى و تحركها بحرفيه لحد ما بقت صوابعها قدام طيزها علطول و فى حركه مفاجئه دخلت نص صابع جوه طيز ساندى و سألتها كده بيوجع ردت ساندى لا عادى و كملت و دخلت صابع تانى و سالت طب كده ردت ساندى برده عادى ضحكت نيللى طب انا مش عايز ادخل اكترمن كده بس اهم حاجه تستريحى دلوقتى و كل ما تحسى بوجع ادعكى فى طيزك اوك ….
– قوليلىيا نيللى هى فين مامتك و باباكى و بتصرفى ازاى كان صوت ساندى ردت نيللى هحكيلك يا ستى انا ابويا و امى عايشين فى الخليج من زمان اوى و انا عايشه هنا علشان دراستى و بينزلو اجازه مصر كل تلت سنين و علطول بيبعتولى فلوس و كل ما اطلب اكتر بيبعتولى معندهمش اى مشكله خالص ردت ساندى يا بختك ردت نيللى يا بختك ايه يمكن تشوفينى عايشه بحريتى و بعمل و بلبس اللى انا نفسى فيه بس مفتقده حاجه كده اسمها حنان الاب و الام عارفاها ردت ساندى انا يمكن اكون عارفاها اصلى نسيتها بسبب معامله امى و جوزها تقريبا اخر جاحه كانت بتربطنى بالحنان ده كان ابويا و اهو مات …..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ
الحلقه الثالثة
صباح الخير يا سوسو هاتيجى الكليه النهارده وله لسه تعبانه كان صوت نيللى لا تعبانه مش هقدر اجى ردت نييلى على العموم براحتك و ابقى قولى لمديحه الشغاله تجهزلك الاكل باى و خرجت نيللى و فضلت ساندى نايمه لحد الساعه 10 لحد ما صحت على صوت مديحه و هى بتقول على فكره انا سمعت كل حاجه بصت ساندى لمديحه اللى كانت قاعده جمبها على السرير و قالت ايه ردت مديحه انا سمعت كل حاجه حكتيها لنيللى ردت ساندى طب و انا ايه المطلوب منى قامت مديحه من مكانها متجهه نحيه الباب و ردت لا وله حاجه انا جايه اقولك بس اصل لو انتى عايزه تعرفى مين عمل فيكى كدا انا ممكن اساعدك ردت ساندى تساعدينى فى ايه لو عايزه تعرفى مين دول و عملوا كده ليه ضحكت ساندى و انتى هتساعدينى ازاى ردت مديحه ملكيش دعوه اهم حاجه تعملى اللى هقولك عليه
رجعت نيللى البيت و بسرعه جرت على ساندى و قالت وحشتينى بس انا دلوقتى عندى ليكى خبرين واحد حلو و التانى وحش تحب ابدأ باى واحد فيهم ردت ساندى اكيد الحلو ضحكت نييلى وققالت يا ستى الخبر الحلو ان يوسف سأل عليكى و بسرعه قامت ساندى من مكانها و قالت بجد هزت نيللى دماغها و و قالت و كمان حكيتله على اللى حصلك و هو متعاطف جدا معاكى و قالى انى اقولك انك وحشتيه اوى ردت ساندى و الفرحه هتطلع منها بجد هو قالك كده ردت نيللى ايوه هو انا هكدب ليه يعنى و على اثر الجمله دى بحبك اوى يا احلى نيللى فى الدنيا و يسرعه قامت ساندى من السرير علشان تغسل وشها و تاخددوش و قالت نيللى مش هتسمعى الخبر التانى رد ساندى مش وقته عكننه خالص و اتجهت ساندى للحمام و نيللى وراها و قالت امك سألتنى عليكى بصت ساندى و قالت و انتى قولتيلها ايه ردت نيللى قربت نيللى من ساندى و حطت ايدها على كتفها و نفسها قرب منها و بدئت تلعب فى شعرها و قالت بصوت متقطع ببطئ قولتلها …. يا …. ستى …..انى ….. معرفش ……عنك …….حاجه ……خالص و ضحكت ساندى و قالت مش قولتلك احلى نيللى فى الدنيا و باستها من بوقها بوسه خفيفه و دورت وشها للحوض و قربت نيللى منها و بقت ماسكاها من ضهرها و حاطه دماغها على كتفها و قالت انتى عارفه انك احلى حاجه حصلتلى ابتسمت ساندى و كملت نيللى كلامها مع حركات خفيفه على رقبتها و حركه الايد التانيه على وسطها و صدرها .. و ساندى بقت مستريحه و سايبه نفسها لسبب مكنتش فهماه بس اللى كانت حساه بمتعه بسبب حركات نيللى الاحترافيه و واحده واحده بدئت تنزل بايديها و تدخلها فى كلوت ساندى و ساندى بصوت متهدج لا يا نيللى مش هينفع كده عيب و نيللى وله كانها هنا خالص و فضلت تلعب فى كس ساندى بايديها و فى نفس الوقت تبوس فى رقبتها فى حركات رومانسيه و بحركه عنيفه قامت مدوراها و زقاها ناحيه الحيطه و بدئت تمص شفيايفها بشهوه رهيبه و ساندى محستش بنفسها الا و هى بتبادلها نفس الاحساس و استمر الاتنين لحد ما شالت ايديها و قلعت ساندى البلوزه بتاعتها و بسرعه نزلت نيللى ترضع فى بزازها و بسرعه زقتها فى البانيو و رفعت ساندى رجلها و بدئت نيللى تلحس فى كسها و هوب مره واحده دخاطلت نيللى صوابعها جوه كسها و فى اللحظه دى دخلت مديحه الشغاله و هى بتقول يا نيللى هانم يا هانم و وقفت مديحه مكانها من اللى كان قدامها و كملت كلامها بعد صمت و نظرات متبادله يا نيللى هانم فيه واحد تحت مستنيكى بيقول ان اسمه يوسف و بسرعه عدلت ساندى نفسها بتقولى يوسف بجد ردت نيلللى طب روحى قدميله حاجه يشربها على ما تنزله و وجهت كلامها لساندى بصى يا ستى دلوقتى انتى تسمعى كلامى اول حاجه تلبسى اشيك فستان فى الدولاب عندى اوك تانى حتجه انا هسبقك لتحت و اول ما يبدأ يسأل عنك هديكى رنه ساعتها تنزلى …..
– فضلت ستندى بفستانها الاحمر المنفوش الجميل و هى قاعده على طرف السرير و الملل مسيطر عليها و كل شويه تبص على نيللى و يوسف و كأنها بستستعجلها علشان ترن عليها و فى وسط الملل كان صوت رنه التليفون و كان اعتقتد ساندى انها نيلللى لكن كان رقم غريب ردت ساندى ايوه مين كان صوت غريب جدا و كان الرد اغرب مش مهم انا مين المهم متنزليش تقعدى مع الناس اللى مستنيك و بسرعه الخط قطع ساعتها مفهمتش ساندى اى حاجه خالص بس اللى لقينه كانت رنه نيللى اللى مستنياها و ماهتمتش بالمتصل الغريب و نزلت و بدئت تنزل على السلم كانها ملكه جمال و فجاءه اول ما يوسف شافها وقف من مكانه و كانه مبهور باللى قدامه و نزلت ساندى و بسرعه مسك يوسف ايديها و باسها و قالها هو الناس كده بيحلووا بالاغت… ساعتها مكملش الجمله ردت ساندى بكسوف ليه متقولش انى دايما حلوه بس انت اللى مكنتش شايف و بسرعه قطعت نيللى الكلام خلاص بقى بمناسبه اللمه الحلوه دى انا عازماكوا بكره على سهره كبيره فى نايت كلب رد يوسف لا بوصوا بقى سيبولى نفسكوا بلا جو النايت كلب بلا نيله انا هوديكوا بكره تحضروا ماتش كوره فى الاستاد ردت نيللى ناتش كوره ايه ده رد يوسف انتى متعرفيش ان للماتشات سبع فوائد ردت ساندى و ايه هما السبع دول …
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــ

الحلقه الرابعه رد يوسف بضحكه مش فاكرهم بصراحه …

دخلت نيللى اوضه ساندى و قالت وحشتينى اوى تايزاكى النهارده تلبسى الطقم اللى امنا جايباهولك ده و بسرعه مسكت ساندىالشنطه و طلعت الطقم و فضلت تبص فيه جامد و قالت بس ده قصيرو ضيق و مجسم و نص صدرى هيبقى بره ردت نيللى مش انتى عايزه يوسف يحبك ردت ساندى اكيد ردت نيللى يبقى تعملى اللى هقولك عليه و هسنناكى فى العربيه الساعه 6 اوك
– و صلوا البنتين الاستاد و كان فى انتظارهم يوسف و دخل التلاته و فضلوا التلاته يتفرجوا على الماتش اللى مخلاش مش من شويه تحرشو بعبصه بس كانت كل شويه نيللى تقول لساندى عادى انتى فى استاد اوك و اثناء الماتش بصوت عالى شاور يوسف لساندى بصى يا ساندى انتى طالعه فى التليفزيون ساعتها ساندى اتكسفت بس كان الغريب طول الماتش ان الكاميرا كانت مركزه معاها بطريفه غريبه …
و فى مكان تانى فى بيت اهل ساندى كان ماجد بيتفرج على الماتش و فجاءه بصوت عالى الحقى يا ساره الحقى يا ساره ساندى اهى فى التليفزيون و بسرعه جرت ساره تشوف ساندى و فضلت بصه عليها شويه مستغربه دى نيللى اللى معاه اه يا وسخه مش دى اللى سألتها و قالت معرفش حاجه عنها رد ماجد بس شكلها عامله معاها شغل جامد و مدلعاها على الاخر مش شايفه المخرج مركزمعاها ازاى ردت ساره احنا فى ايه و لا فى ايه و قوم البس هنروح لنيللى بيتها نستناهم على ما يرجعوا
وصلت ساندى و نيللى البيت بعربيه يوسف و باسوه و دخلوا و كان فى انتظارهم ام ساندى و بضجكه سخريه اهلا بالوسخه كان رد فعل ساره ردت ساندى انتى ايه اللى جابك هنا و انتى ليكى عين اصلا تيجى بعد كل اللى عملتيه انتى و الشملول اطلعى بره مش عايزه اشوفك هنا و قامت ساره و ماجد و قالت ماشى يا ساندى بس هجيلك تانى علشان تعرفى ان اللى ربى خير من اللى اشترى رد ساندى بضحك و انتى عرفتى تربى ….
دخلت ساندى اوضتها و قفلت الباب عليها و اذ الباب بيخبط و كانت مديحه ردت ساندى ايوه افنحى الباب و ادخلى و دخلت مديحه و قعدت جمب ساندى و قالت بكره هنروح نفس المكان اللى الشباب اغتصبوكى فيه ردت ساندى ليه ردت مديحه بهدوء كل حاجه هتعرفيها فى وقتها بس انتى اسمعى كلامى …
– انا مش فاهمه احنا بنعمل ايه هنا الساعه داخله على سبعه و الدنيا بقت ضلمه و احنا فى نفس المكان كان صوت ساندى ردت مديحه ممكن المكان ده يبقى ليكى ذكرى وحشه بس ليهم ذكرى حلوه و مش هتتنسى فطبيعى ان الانسان يحاول يكرر ذكرياته الحلوه تانى و لو عن طريق الذكرى ردت ساندى ايه الكلام الكبير ده ضحت مديحه و قالت ميغركيش انى شغاله خدامه انا خريجه كليه اداب و دارسه الكلام ده بس تقدرى تقولى ظروفى كانت زى ظروفك بس انتى لقيتى نيللى انا بقا ملقتش نيللى رد ساندى طب و دلوقتى هنعمل ايه ردت مديحه هتقعد هنا و تستنيهم انهم يرجعوا …
عدى الوقت و محدش جه لحد ما الزهق بقى مسيطر على المكان و اضطر الاتنين يرجعوا تانى و قالت ساندى مش هروح المكان ده تانى ….
و دخلت ساندى اوضتها و نامت مكانها و فى نص الليل دخلت نيللى و معاها الكريم و قالت انتى مدهنتيش النهارده قومى علشان بس طيزك متوجعكيش و قامت ساندى من مكانها و خدت وضعها و بدئت تيللى تدعك فى طيزها بس احساس خلى ساندى تفقد السيطره على جسمها و توقع على السرير ساتها استغلت نيللى الموقف و نامت فوق ساندى و مسكت ايديهل و فردتها على السرير و بدئت تبوس فيها واحده واحده و شويه و تنزل على كسها تلحسه و مره واحده دخلت نيللى ايديها فى كس ساندى..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــ

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*