الرئيسية - قصص سكس عامه - اتفق مع عامل الفندق انه ينكنى مقابل يوم مجانا

اتفق مع عامل الفندق انه ينكنى مقابل يوم مجانا

تحكى صاحبه القصه قصتها قائله
أسمي ناديه عمري 34 سنه متزوجه من عنان 39 سنه منذ 12 سنه بعد قصة حب عنيفه شهد لها الداني والقاصي حالتنا الماليه عال العال فكلانا نعمل في وظائف محترمه ومدخله أنا أعمل وكيله في شركة سياحة كبيره وزوجي رجل أعمال ناجح يعمل في مجال الأدويه والأدوات الطبيه زوجي وأنا نحب السفر كثيرآ وقد زرنا مختلف البلدان في العالم من الشرق الاقصى حتى أمريكا اللاتينيه وفي خلال هذه الرحلات كنا نقوم بأستكشافات ومغامرات لا نجرؤ على القيام بها في بلادنا نظرآ لمجتمعنا المحافظ الذي ما زال يعتبر الجنس أثما لا يغتفر حياتي الجنسيه مع زوجي لم تعرف الملل ولا الكلل خلال سنين زواجنا والسبب في ذلك هو حبنا الكبير لبعض ونظرتنا المنفتحه والمتحرره بعض الشيء والأهم من ذلك هو أعجابنا وأنجذابنا لبعض عنان زوجي طويل القامة أخضر العينين ممشوق القوام حنطي البشره وطالما لاحظت مدى الأنظار الذي يحظى لها من الفتيات وحتى من نساء الأصحاب والأقارب أما أنا فطويلة القامة نحيفة القوام لكني مليئة الصدر مكورة الأرداف ( الطياز )عيناي سودان واسعتان وحالمتان وشفتاي منتفختان وأنا أحظى أيضا بأعجاب الرجال والشباب الصغار في البدايه كنت أتضايق من كثرة الأنجذاب ألي من قبل الأصدقاء والحاضرين في المناسبه التي نتواجد بها فالكل يريد التحدث معي أو محاولة أضحاكي وتسليتي أو طلبي للرقص وأحيانآ التحرش بيه وملامسه جسدى وطيازى بقصد وبدون قصد أو مساعدتي في أي أمر أحتاجه وهذه الأمور كانت لم تغضب زوجي أبدا فقد كان على ثقة تامة من حبي له بل على العكس فقد لاحظت أن تلك الأمور نثيره جنسيآ وتزيده هيجانآ ورغبة في مضاجعتي فعندما تنتهي السهره كان يبدأ فورآ بخلع ثيابي حتى قبل أن يخرج الضيوف من باب العماره وقد كان يسألني عن الأمور التي تحدثت بها مع هذا وذاك خلال قيامه بأيلاج أصبعه بين رجلاي فلقد كانت تثيره هذه الأمور لدرجة الجنون كان يطلب مني دائما أن ألبس أكثر الفساتين أثارة القصير منها أوالمفتوح الصدر أو الضيق الذي يبرز كل المفاتن وكان يقول لي دائما حرام هذا الجمال أن يختبئ كنت أعارضه في البدايه ولكن بعدما لاحظت أصراره وهوسه بالموضوع تعودت وبدأت أحب وأعشق هذه الألعاب أيضآ راحت الأمور تتطور بهذا الشكل حتى بدأ يطلب مني أن أتواجد في السهره بدون أن أكون لابسه ملابسي الداخليه كان يطلب مني أن أجلس في زاويه معينه وأفتح رجلي ووراكى قليلآ لأريه ما بينهما دون أن يشعر أحد بذلك وكثيرآ ما كان يقودني جانبآ الى أحدى الغرف كغرفة الغسيل أو المكتب ويقوم بمضاجعتي بقوة وحراره وبعد أن يقذف في داخلي وبكسى نرجع ألى الضيوف كأن شيئا لم يحدث لقد كانت مضاجعتنا في قمة المتعه فقد كان يلهبني بحديثه المشوق والمثير أثناء المضاجعه ولم يخل ذلك من الكلام البذيء لكن ذلك كان يهيجني لدرجة الجنون في أحدى سفراتنا لأوروبا طلب مني عنان طلبآ لم أستطع رفضه بعد أن أقنعني بأسلوبه الجميل وشخصيته الجذابه بأن ذلك سيضفي بعدآ جديدآ لحياتنا الجنسيه لم نعهده من قبل وقد وعدني بأن لا يرفض لي طلبا من بعدها أما طلب عنان فقد كان أن أنزل في المساء ألى البار التابع للأوتيل وحدي لابسة أكثر فساتيني عريآ وطبعآ بدون الكلسون ( الكلوت ) وبعدها يقوم هو بالحضور ألى البار بدون أن يتكلم معي أو يتوجه ألي وبعد أن يتقدم أحدهم لمغازلتي يحضر هو ونصعد ألى غرفتنا للمضاجعة في الحقيقه لم أتردد كثيرآ وقلت لنفسي نحن في بلد لا أحد يعرفنا به فلما لا نطلق العنان لخيالنا ورغباتنا تفعل ما تشاء عندما نزلت وجلست في البار وقمت بالجلوس مقابل البارمان وبدات بشرب كأسين وما كدت أنهي الثالث حتى تقدم مني شاب وسيم يأخذ العقل وراح يسألني عن نفسي فأعطيته معلومات مزيفه حرصآ لأية متاعب في المستقبل عرفت أنه طالب بالجامعه وهو من نفس هذا البلد يعمل نادلآ في الفندق المجاور للفندق الذي مكثنا فيه لقد طال قدوم عنان وبدأت أقلق عليه لكن فعل المشروب بدأ يزداد وأصبحت غير قادره على حمل نفسي وقد ثقل لساني بعض الشيء لكني كنت واعية لما يدور حولي أين زوجي عنان يا ترى ولماذا تأخر هكذا لاحظ جيفري الطالب الجامعى أضطرابي وترنحي فسألني أن كنت أبغي المشي خارجأ لاستنشاق بعض الهواء النقي ونظرت حولي لأتأكد بأن عنان لم يصل بعد وأشرت له بالأيجاب خرجنا سوية وبدأنا نمشي في مسرب ضيق مظلمآ قليلآ محاط بالأشجار الكثيفه ونظرآ لحالتي فقد أتكأت بعض الشيء عليه وقام هو بوضع ذراعه حول ظهري ليضمن عدم سقوطي وفي مرحله معينه شعرت أن يداه بدأت تلمس يداي وأسفل ظهري طيازى بقوة كنت فاقدة الوعي من أثر الكحول وعندما هممت بالسقوط قام بأحتضاني وجهآ ألى وجه وراح يضمني أليه بقوة ويقبلني مما أثارني حاولت مقاومته لكنني لم أستطع وعندما رأى بأني غير قادره على الوقوف حملني بين ذراعيه وأدخلني ألى غرفة صغيره في الفندق المجاور على ما يبدو كان يبيت فيها كان يهمهم في أذني بأنه سيساعدني على الأستفاقة من وضعي طبعا هناك قام برفع فستاني ألى الأعلى وحاول أدخال أصبعه بين رجلي وذهل لمعرفة كوني بدون كلسون ( كلوت ) فأنبطح بين رجلي وراح يلحس كسي بشغف مما أفقدني صوابي لم أشعر كيف ادخل قضيبه في كسي شعرت أن جسمآ ضخمآ لم أعهده من قبل يخترقني ويمزق أحشائي وزبره يدقنى بقوه شديده بكس والذى اوجعنى ولاكن بمتعه شديده ومستلسمه لنيكه بكسى وشعرت بلذه لا توصف وروحت أن أقبله وأستغيثه بأن ينيكنى اكتر بكس ويدخله على الآخر بحجمه زبره الكبير بأحشاء كسى ولم أشعر بما الذي كنت أفعله وقتها لكن بعد أن قذف حليبى فى كس وأخرج زبره يحكه فى بزازى وعلى صدري وجسمي ذهبت ألى الحمام لأغتسلمن حليبه وهناك صحيت على نفسي وأدركت هول ما حدث خرجت مسرعه وأنطلقت بأتجاه الفندق الذي نقيم به وعند عبوري ذلك المسرب الشبه مضاء صادفت زوجي عنان الذي ضمني أليه بقوة وراح يقبلني وسألني بفتور كواحد لا ينتظر الإجابة أين أنتى لقد قلقت عليك والخبيث كان قد خطط لذلك لكنها كانت خطة لذيذة
***************
منقولــــه

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*